آنچه مجلسي ( بحار 51 / 105 - 106 ) وآقا بزرگ از جزئيات منابع مورد استفاده
كشف ياد كرده اند ( اين مواد از طرائف 2 سقط شده ) نشان مى دهد كه بيشتر اين منابع از
جمله " كتاب المصابيح " بغوى و " الجمع بين الصحاح الستة " از عبدرى مورد استفاده ابن
بطريق در العمدة والخصائص بوده است .
259 . + الكشاف عن حقائق التنزيل / أبو القاسم محمود بن عمر بن محمد ( يا : احمد )
الزمخشري ( م 538 )
اقبال 671 / 458 - 459 ، 740 - 741 / 513 - 514 ، 756 / 526 ،
758 / 528 - 529
فرج المهموم 28
سعد السعود 13 - 14 ، 43 ، 65 ، 79 ، 91 ، 128 - 142 ، 145 ، 162 ، 175
طرائف 42 - 43 / [ ند 13 ] ، 47 / [ ند 13 ] ، 109 - 110 / [ ند 27 ] 303 /
[ ند 86 ] ، 380 / [ ند 114 ] ، 389 / [ ند 117 ] ، 471 / [ ند 144 ]
همينطور نك : Sbath ( ص 41 ش 737 ) ; در آنجا از اين كتاب با عنوان " الكشاف في
تفسير القرآن " ياد شده است . در سعد 128 آمده كه زمخشري به كتاب خود عنوان
" الكشاف عن حقائق التنزيل وعنوان التأويل في وجوه التأويل " داده است . ابن طاووس
درباره زمخشري مى گويد : وى گر چه يك عالم بارز سنى ( من أعيان رجال أهل الخلاف )
بوده اما تمايل به انصاف ( يميل إلى الانصاف ) ( سعد 131 ) ( همچنين سعد 162 :
لا يخفى فضله عند ذوى الانصاف ) داشته است . ( مق : قضاوت تند علامه حلى درباره وى
( وكان من أشد الناس عنادا لأهل البيت ) ( نهج ص 227 ) .
ابن طاووس نسخهاى 9 جلدي از كشاف داشته ; برخى از اين جلدها بايد حجم
قابل ملاحظهاى داشته باشد . أو از كراسه هيجدهم جلد ششم نقل مى كند ( سعد ص 137
- 138 ، آية 16 نمل ) ، كراسه نوزدهم جلد أول ( سعد 129 - 130 ، آية 238 بقره )
وكراسه بيستم جلد چهارم ( سعد 135 - 136 ، آية 27 إبراهيم ) . ابن طاووس در سعد
128 - 142 يك تا سه قطعه از هر جلد نقل ودر ادامه توضيحاتى درباره آن آورده
كتابخانه ابن طاووس ( فارسي ) — صفحة 343
مساهمون: إتان گلبرگ
ص٣٤٣