تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتابخانه ابن طاووس ( فارسي ) — صفحة 343

مساهمون:

ص٣٤٣
آنچه مجلسي ( بحار 51 / 105 - 106 ) وآقا بزرگ از جزئيات منابع مورد استفاده كشف ياد كرده اند ( اين مواد از طرائف 2 سقط شده ) نشان مى دهد كه بيشتر اين منابع از جمله " كتاب المصابيح " بغوى و " الجمع بين الصحاح الستة " از عبدرى مورد استفاده ابن بطريق در العمدة والخصائص بوده است . 259 . + الكشاف عن حقائق التنزيل / أبو القاسم محمود بن عمر بن محمد ( يا : احمد ) الزمخشري ( م 538 ) اقبال 671 / 458 - 459 ، 740 - 741 / 513 - 514 ، 756 / 526 ، 758 / 528 - 529 فرج المهموم 28 سعد السعود 13 - 14 ، 43 ، 65 ، 79 ، 91 ، 128 - 142 ، 145 ، 162 ، 175 طرائف 42 - 43 / [ ند 13 ] ، 47 / [ ند 13 ] ، 109 - 110 / [ ند 27 ] 303 / [ ند 86 ] ، 380 / [ ند 114 ] ، 389 / [ ند 117 ] ، 471 / [ ند 144 ] همينطور نك‍ : Sbath ( ص 41 ش 737 ) ; در آنجا از اين كتاب با عنوان " الكشاف في تفسير القرآن " ياد شده است . در سعد 128 آمده كه زمخشري به كتاب خود عنوان " الكشاف عن حقائق التنزيل وعنوان التأويل في وجوه التأويل " داده است . ابن طاووس درباره زمخشري مى گويد : وى گر چه يك عالم بارز سنى ( من أعيان رجال أهل الخلاف ) بوده اما تمايل به انصاف ( يميل إلى الانصاف ) ( سعد 131 ) ( همچنين سعد 162 : لا يخفى فضله عند ذوى الانصاف ) داشته است . ( مق‍ : قضاوت تند علامه حلى درباره وى ( وكان من أشد الناس عنادا لأهل البيت ) ( نهج ص 227 ) . ابن طاووس نسخه‌اى 9 جلدي از كشاف داشته ; برخى از اين جلدها بايد حجم قابل ملاحظه‌اى داشته باشد . أو از كراسه هيجدهم جلد ششم نقل مى كند ( سعد ص 137 - 138 ، آية 16 نمل ) ، كراسه نوزدهم جلد أول ( سعد 129 - 130 ، آية 238 بقره ) وكراسه بيستم جلد چهارم ( سعد 135 - 136 ، آية 27 إبراهيم ) . ابن طاووس در سعد 128 - 142 يك تا سه قطعه از هر جلد نقل ودر ادامه توضيحاتى درباره آن آورده