تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح تكملة رسالة أبي غالب الزراري في آل أعين — صفحة 115

مساهمون:

ص١١٥
ولما خاف ان يسبق الاجل ادراكه وتمكنه من سماع الحديث وخاف من ضياع طرقه واضمحلال ذكر آل أعين وأن يبطل حديثهم حيث لم يبق في وقته من آل أعين من يروى الحديث أو يطلب العلم فكتب رحمه الله هذه الرسالة وذكر فيها سماعاته وقراءته وإجازاته والكتب التي له إليها طريق أو سماع أو إجازة ، وأجاز له في الرواية عنه كتبه ورواياته وكان تاريخ تأليفها في ذي القعدة سنة ست وخمسين وثلاثمائة ، ثم جددها سنة سبع وستين وثلاثمائة . ومات رحمه الله سنة ثمان وستين وثلاثمائة . وقال الحسين بن عبيد الله الغضائري : وتوفى أحمد بن محمد الزراري الشيخ الصالح رضي الله عنه في جمادى الأول سنة ثمان وستين وثلاثمائة ، وتوليت جهازه ، وكان جهازه إلى مقابر قريش على صاحبها السلام ثم اتيت الكوفة ونفذت ما أوصى بانفاذه وأعانني على ذلك هلال بن محمد رضي الله عنه . مشايخه سمع أبو غالب شيخنا المترجم عن جماعة كثيرة من اعلام الطائفة واخذ عنهم العلم والآثار وروى عنهم الأحاديث والكتب والأصول والمصنفات وقد وقع أسماء عدة كثيرة منهم في الرسالة وفي رجال النجاشي وكتب الشيخ وغير ذلك منهم : 1 - أحمد بن إدريس أبو علي الأشعري القمي الفقيه الثقة المتوفى سنه 306 . ذكره في الرسالة ص 39 وروى عنه كثيرا . 2 - أحمد بن محمد بن سعيد أبو العباس بن عقدة الحافظ الثقة الجليل المتوفى سنه 333 وله منه إجازة ذكره في الرسالة ص 84 . 3 - أحمد بن محمد العاصمي البغدادي الثقة الجليل ذكر سماعه عنه في الرسالة ص 39 وروى عنه كتاب الحسن بن الجهم كما في ص 8 .