تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسالة في آل أعين — صفحة 5

مساهمون:

ص٥
ومحمد بن حمران ( 1 ) وغيرهم ( 2 ) أبا عبد الله جعفر بن محمد عليهما السلام ورووا عنه . وكان عبيد وافدا للشيعة بالكوفة إلى المدينة عند وقوع الشبهة في أمر عبد الله بن جعفر ( 3 )
شرح
ثقة ، ثقة ، عين لا لبس فيه ولا شك . وذكره المفيد من الرؤساء الاعلام المأخوذ منهم الحلال والحرام الذين لا يطعن عليهم ولا طريق إلى ذم واحد منهم . وقد أوردنا ما ورد في مدحه في كتابنا ( اخبار الرواة ) ( 1 ) وذكره الشيخ في أصحاب الصادق عليه السلام . ( 2 ) أحصينا من روى منهم عن أبي عبد الله عليه السلام في رسالتنا المفردة في آل أعين . ( 3 ) وهذه منقبة عظيمة لعبيد تدل على فهمه وذكائه وعلمه ومكانته عند الشيعة وعند زرارة بن أعين وانه المرجع عند اختلافهم رواها الأصحاب بطرقهم وأخرجناها في كتابنا ( اخبار الرواة ) وأورد بعضها أبو عمرو الكشي في رجاله ص 102 - 44 في ترجمة زرارة ، فباسناده عن علي بن يقطين قال : لما كانت وفاة أبى عبد الله عليه السلام قال الناس بعبد الله بن جعفر ، واختلفوا فقائل قال به ، وقال قال بأبي الحسن عليه السلام ، فدعا زرارة ابنه عبيدا فقال : يا بنى الناس مختلفون في هذا الامر فمن قال بعبد الله فإنما ذهب إلى الخبر الذي جاء : ( ان الإمامة في الكبير من ولد الامام ) فشد راحلتك وامض إلى المدينة حتى تأتيني بصحة الامر فشد راحلته ومضى إلى المدينة واعتل زرارة الحديث . وباسناد آخر عن جميل بن دراج قال ما رأيت رجلا مثل زرارة بن أعين انا كنا نختلف إليه فما كنا حوله الا بمنزلة الصبيان في الكتاب حول المعلم ، فلما مضى أبو عبد الله عليه السلام وجلس عبد الله مجلسه بعث زرارة عبيدا ابنه زايرا عنه ليتعرف الخبر الحديث . وروى الصدوق في كتابه ( عيون أخبار الرضا عليه السلام باب 27 ما جاء
رسالة في آل أعين — صفحة 5 | أبو غالب الزراري / السيد محمد علي الموسوي الموحد الابطحي الاصفهاني