تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسالة في آل أعين — صفحة 2

مساهمون:

ص٢
اما بعد فانا أهل بيت أكرمنا الله عز وجل بمنه علينا بدينه واختصنا بصحبة أوليائه وحججه على خلقه من أول نشئتنا ( 1 ) إلى وقت الفتنة التي امتحنت بها الشيعة ( 2 ) - فلقى عمنا حمران ( 3 ) سيدنا وسيد العابدين علي بن الحسين صلوات الله عليهما ( 4 ) وكان حمران من أكبر مشايخ الشيعة المفضلين الذين لا يشك فيهم ( 5 ) فكان ( من - خ )
شرح
( 1 ) كانت نشئة آل أعين من أيام قصد أعين بن سنسن أمير المؤمنين عليه السلام ليسلم على يديه كما يظهر مما ذكره ابن الغضائري . ( 2 ) يأتي في كلامه عند ذكر ضيعتهم قوله : فلم تزل في أيدينا إلى أن امتحنت في سنة أربع عشرة وثلاثمائة وما بعدها . ( 3 ) هو حمران بن أعين الشيباني مولى بنى شيبان أبو الحسن وقيل : أبو حمزة وهو أخو زرارة - قال الشيخ : تابعي . ( 4 ) قال الشيخ في الفهرست في ترجمة زرارة ( ص 74 ) عند ذكر آل أعين : ولهم أيضا روايات عن علي بن الحسين والباقر والصادق عليهم السلام . . . قلت لم أحضر له رواية عنه عليه السلام وذكرناه في طبقات أصحابه استنادا بما ذكره وقوله هو الحجة . ( 5 ) فلم يطعن بشئ في دينه وطريقته وحديثه ومشيخته . وكان حمران من المتكلمين وأصحاب المناظرة وقد اذن له في المناظرة والكلام أبو عبد الله عليه السلام كما أورده الصدوق في كتابه ( معاني الأخبار ص 213 ) في حديث طويل يدل على جلالته ومنزلته أوردناه في كتابنا في اخبار الرواة وكذلك غيره مما ورد في مدحه .