تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ديوان أمير المؤمنين ( ع ) — صفحة 92

مساهمون:

ص٩٢
أَنَا ابْنُ الْمُبَجَّلِ بِالْأَبْطَحَيْنِ * وَبِالْبَيْتِ مِنْ سَلَفِي غَالِبٍ فَلَا تْحَسَبَنِّي أَخَافُ الْوَلِيدَ * وَلَا أَنَّنِي عَنْهُ بِالَهَائِبِ فَيَا ابْنَ مُغِيرَةَ إِنِّي امْرُؤٌ * سَمُوحُ الْأَنَامِلِ بِالْقَاضِبِ طَوِيلُ اللِّسَانِ عَلَى الشَّانِئِينَ * قَصِيرُ اللِّسَانِ عَلَى الصَّاحِبِ خَسِرْتُمْ بِتَكْذِيبِكُمْ لِلرَّسُولِ * تَعِيبُونَ مَا لَيْسَ بِالْعَائِبِ وَكَذَّبْتُمُوهُ بِوَحْيِ السَّمَاءِ * أَلَا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِ

خطاب به أبى لهب وتعيير أو به ترك أدب

-
أَبَا لَهَبٍ تَبَّتْ يَدَاكَ أَبَا لَهَبٍ * وَصَخْرَةَ بِنْتِ الْحَرْبِ حَمَالَةَ الْحَطَبِ خَذَلْتَ نَبِيَّ اللَّهِ قَاطِعَ رُحْمِهِ * فَكُنْتَ كَمَنْ بَاعَ السَّلَامَةَ بِالْعَطَبِ لِخَوْفِ أَبِي جَهْلٍ فَأَصْبَحْتَ تَابِعاً * لَهُ وَكَذَاكَ الرَّأْسُ يَتْبَعُهُ الذَّنَبُ فَأَصْبَحَ ذَاكَ الْأَمْرُ عَاراً يُهِيلُهُ * عَلَيْكَ حَجِيجُ الْبَيْتِ فِي مَوْسِمِ الْعَرَبِ وَلَوْ لَانَ عَنْ بُغْضِ الْأَعَادِي مُحَمَّدٌ * لَحَانِي ذَوُوهُ بِالرِّمَاحِ وَبِالْقُضُبِ وَلَنْ تَشْمَلُوهُ أَوْ يُصَرَّعَ حَوْلَهُ * رِجَالٌ مِلَاءٌ بِالْحُرُوبِ ذَوُو حَسَبٍ

خطاب به وليد در وقت قتل أو به غزاى بدر

-
تَبّاً وَتَعْساً لَكَ يَا ابْنَ عُتْبَةَ * أَسْقِيكَ مِنْ كَأْسِ الْمَنَايَا شَرْبَةً

رجز أبى سعيد بن أبي طلحه در أحد