تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ديوان أمير المؤمنين ( ع ) — صفحة 86

مساهمون:

ص٨٦
وَمَنْ يَذُقِ الدُّنْيَا فَإِنِّي طَعِمْتُهَا * وَسِيقَ إِلَيْنَا عَذْبُهَا وَعَذَابُهَا فَلَمْ أَرَهَا إِلَّا غُرُوراً وَبَاطِلًا * كَمَا لَاحَ فِي أَرْضِ الْفَلَاةِ سَرَابُهَا وَمَا هِيَ إِلَّا جِيفَةٌ مُسْتَحِيلَةٌ * عَلَيْهَا كِلَابٌ هَمُّهُنَّ اجْتِذَابُهَا فَإِنْ تَجْتَنِبْهَا كُنْتَ سِلْماً لِأَهْلِهَا * وَإِنْ تَجْتَذِبْهَا نَازَعَتْكَ كِلَابُهَا فَدَعْ عَنْكَ فَضْلَاتِ الْأُمُورِ فَإِنَّهَا * حَرَامٌ عَلَى نَفْسِ التَّقِيِّ ارْتِكَابُهَا وَلَا تَمْشِيَنْ فِي مَنْكِبِ الْأَرْضِ فَاخِراً * فَعَمَّا قَلِيلٍ يَحْتَوِيكَ تُرَابُهَا فَطُوبَى لِنَفْسٍ أَوْطَنَتْ قَعْرَ دَارِهَا * مُغَلَّقَةَ الْأَبْوَابِ مُرْخًى حِجَابُهَا

شكايت از حوادث روزگار

-
كُنَّا كَزَوْجِ حَمَامَةٍ فِي أَيْكَةٍ * مُتَمَتِّعِينَ بِصِحَّةٍ وَشَبَابٍ دَخَلَ الزَّمَانُ بِنَا وَفَرَّقَ بَيْنَنَا * إِنَّ الزَّمَانَ مُفَرِّقُ الْأَحْبَابِ

تأسف بر أيام جوانى ودوستان جانى

-
شَيْئَانِ لَوْ بَكَتِ الدِّمَاءُ عَلَيْهِمَا * عَيْنَايَ حَتَّى تُؤْذِنَا بِذَهَابٍ لَمْ يَبْلُغَا الْمِعْشَارَ مِنْ حَقَّيْهِمَا * فَقْدُ الشَّبَابِ وَفُرْقَةُ الْأَحْبَابِ

اظهار ملال از مصائب أيام در وقت وفات فاطمة ع

-
وَمَا الدَّهْرُ وَالْأَيَّامُ إِلَّا كَمَا تَرَى * رَزِيَّةُ مَالٍ أَوْ فِرَاقُ حَبِيبٍ وَإِنَّ امْرَأً قَدْ جَرَّبَ الدَّهْرَ لَمْ يَخَفْ * تَقَلُّبَ حَالَيْهِ لَغَيْرُ لَبِيبٍ