وَمَنْ يَذُقِ الدُّنْيَا فَإِنِّي طَعِمْتُهَا * وَسِيقَ إِلَيْنَا عَذْبُهَا وَعَذَابُهَا
فَلَمْ أَرَهَا إِلَّا غُرُوراً وَبَاطِلًا * كَمَا لَاحَ فِي أَرْضِ الْفَلَاةِ سَرَابُهَا
وَمَا هِيَ إِلَّا جِيفَةٌ مُسْتَحِيلَةٌ * عَلَيْهَا كِلَابٌ هَمُّهُنَّ اجْتِذَابُهَا
فَإِنْ تَجْتَنِبْهَا كُنْتَ سِلْماً لِأَهْلِهَا * وَإِنْ تَجْتَذِبْهَا نَازَعَتْكَ كِلَابُهَا
فَدَعْ عَنْكَ فَضْلَاتِ الْأُمُورِ فَإِنَّهَا * حَرَامٌ عَلَى نَفْسِ التَّقِيِّ ارْتِكَابُهَا
وَلَا تَمْشِيَنْ فِي مَنْكِبِ الْأَرْضِ فَاخِراً * فَعَمَّا قَلِيلٍ يَحْتَوِيكَ تُرَابُهَا
فَطُوبَى لِنَفْسٍ أَوْطَنَتْ قَعْرَ دَارِهَا * مُغَلَّقَةَ الْأَبْوَابِ مُرْخًى حِجَابُهَا
شكايت از حوادث روزگار
-
كُنَّا كَزَوْجِ حَمَامَةٍ فِي أَيْكَةٍ * مُتَمَتِّعِينَ بِصِحَّةٍ وَشَبَابٍ
دَخَلَ الزَّمَانُ بِنَا وَفَرَّقَ بَيْنَنَا * إِنَّ الزَّمَانَ مُفَرِّقُ الْأَحْبَابِ
تأسف بر أيام جوانى ودوستان جانى
-
شَيْئَانِ لَوْ بَكَتِ الدِّمَاءُ عَلَيْهِمَا * عَيْنَايَ حَتَّى تُؤْذِنَا بِذَهَابٍ
لَمْ يَبْلُغَا الْمِعْشَارَ مِنْ حَقَّيْهِمَا * فَقْدُ الشَّبَابِ وَفُرْقَةُ الْأَحْبَابِ
اظهار ملال از مصائب أيام در وقت وفات فاطمة ع
-
وَمَا الدَّهْرُ وَالْأَيَّامُ إِلَّا كَمَا تَرَى * رَزِيَّةُ مَالٍ أَوْ فِرَاقُ حَبِيبٍ
وَإِنَّ امْرَأً قَدْ جَرَّبَ الدَّهْرَ لَمْ يَخَفْ * تَقَلُّبَ حَالَيْهِ لَغَيْرُ لَبِيبٍ