سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ عَلَى عَقْبِهِ * بِحَيْدَرَ وَالنَّصْرُ لِلَّهِ
در بيان صفات پسنديده
-
إِنَّ الْمَكَارِمَ أَخْلَاقٌ مُطَهَّرَةٌ * فَالدِّينُ أَوَّلُهَا وَالْعَقْلُ ثَانِيهَا
وَالْعِلْمُ ثَالِثُهَا وَالْحِلْمُ رَابِعُهَا * وَالْجُودُ خَامِسُهَا وَالْفَضْلُ سَادِسُهَا
وَالْبِرُّ سَابِعُهَا وَالصَّبْرُ ثَامِنُهَا * وَالشُّكْرُ تَاسِعُهَا وَاللِّينُ بَاقِيهَا
وَالنَّفْسُ تَعْلَمُ أَنِّي لَا أُصَادِقُهَا * وَلَسْتُ أَرْشُدُ إِلَّا حِينَ أَعْصِيهَا
[ حرف الياء ]
ذكر صفات أرباب كمال
-
وَمُحْتَرِسٍ مِنْ نَفْسِهِ خَوْفَ زَلَّةٍ * تَكُونُ عَلَيْهِ حُجَّةً هِيَ مَا هِيَا
فَقَلَّصَ بُرْدَيْهِ وَأَفْضَى بِقَلْبِهِ * إِلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى فَنَالَ الْأَمَانِيَا
وَجَانَبَ أَسْبَابَ السَّفَاهَةِ وَالْخَنَى * عَفَافاً وَتَنْزِيهاً فَأَصْبَحَ مَالِيَا
وَصَانَ عَنِ الْفَحْشَاءِ نَفْساً كَرِيمَةً * أَبَتْ هِمَّةً إِلَّا الْعُلَى وَالْمَعَالِيَا
تَرَاهُ إِذَا مَا طَاشَ ذُو الْجَهْلِ وَالصِّبَا * حَلِيماً وَقُوراً صَائِنَ النَّفْسِ هَادِياً
لَهُ حِلْمُ كَهْلٍ فِي صَرَامَةِ حَازِمٍ * وَفِي الْعَيْنِ إِنْ أَبْصَرْتَ أَبْصَرْتَ سَاهِياً
يَرُوقُ صَفَاءُ الْمَاءِ مِنْهُ بِوَجْهِهِ * فَأَصْبَحَ مِنْهُ الْمَاءُ فِي الْوَجْهِ صَافِياً
صَبُوراً عَلَى رَيْبِ الزَّمَانِ وَصَرْفِهِ * كَتُوماً لِأَسْرَارِ الضَّمِيرِ مُدَارِياً
لَهُ هِمَّةٌ تَعْلُو عَلَى كُلِّ هِمَّةٍ * كَمَا قَدْ عَلَا الْبَدْرُ النُّجُومَ الدَّرَارِيَا