تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ديوان أمير المؤمنين ( ع ) — صفحة 479

مساهمون:

ص٤٧٩
سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ عَلَى عَقْبِهِ * بِحَيْدَرَ وَالنَّصْرُ لِلَّهِ

در بيان صفات پسنديده

-
إِنَّ الْمَكَارِمَ أَخْلَاقٌ مُطَهَّرَةٌ * فَالدِّينُ أَوَّلُهَا وَالْعَقْلُ ثَانِيهَا وَالْعِلْمُ ثَالِثُهَا وَالْحِلْمُ رَابِعُهَا * وَالْجُودُ خَامِسُهَا وَالْفَضْلُ سَادِسُهَا وَالْبِرُّ سَابِعُهَا وَالصَّبْرُ ثَامِنُهَا * وَالشُّكْرُ تَاسِعُهَا وَاللِّينُ بَاقِيهَا وَالنَّفْسُ تَعْلَمُ أَنِّي لَا أُصَادِقُهَا * وَلَسْتُ أَرْشُدُ إِلَّا حِينَ أَعْصِيهَا

[ حرف الياء ]

ذكر صفات أرباب كمال

-
وَمُحْتَرِسٍ مِنْ نَفْسِهِ خَوْفَ زَلَّةٍ * تَكُونُ عَلَيْهِ حُجَّةً هِيَ مَا هِيَا فَقَلَّصَ بُرْدَيْهِ وَأَفْضَى بِقَلْبِهِ * إِلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى فَنَالَ الْأَمَانِيَا وَجَانَبَ أَسْبَابَ السَّفَاهَةِ وَالْخَنَى * عَفَافاً وَتَنْزِيهاً فَأَصْبَحَ مَالِيَا وَصَانَ عَنِ الْفَحْشَاءِ نَفْساً كَرِيمَةً * أَبَتْ هِمَّةً إِلَّا الْعُلَى وَالْمَعَالِيَا تَرَاهُ إِذَا مَا طَاشَ ذُو الْجَهْلِ وَالصِّبَا * حَلِيماً وَقُوراً صَائِنَ النَّفْسِ هَادِياً لَهُ حِلْمُ كَهْلٍ فِي صَرَامَةِ حَازِمٍ * وَفِي الْعَيْنِ إِنْ أَبْصَرْتَ أَبْصَرْتَ سَاهِياً يَرُوقُ صَفَاءُ الْمَاءِ مِنْهُ بِوَجْهِهِ * فَأَصْبَحَ مِنْهُ الْمَاءُ فِي الْوَجْهِ صَافِياً صَبُوراً عَلَى رَيْبِ الزَّمَانِ وَصَرْفِهِ * كَتُوماً لِأَسْرَارِ الضَّمِيرِ مُدَارِياً لَهُ هِمَّةٌ تَعْلُو عَلَى كُلِّ هِمَّةٍ * كَمَا قَدْ عَلَا الْبَدْرُ النُّجُومَ الدَّرَارِيَا