نهى از كراهت مكروه دنيوي
-
لَا تَكْرَهِ الْمَكْرُوهَ عِنْدَ نُزُولِهِ * إِنَّ الْحَوَادِثَ لَمْ تَزَلْ مُتَبَايِنَةً
كَمْ نِعْمَةٍ لَمْ تَسْتَقِلَّ بِشُكْرِهَا * لِلَّهِ فِي طَيِّ الْمَكَارِهِ كَائِنَةٌ
اشاره به رضا وتسهيل أمور
-
هَوِّنِ الْأَمْرَ تَعِشْ فِي رَاحَةٍ * قَلَّ مَا هَوَّنْتَ إِلَّا سَيَهُونُ
لَيْسَ أَمْرُ الْمَرْءِ سَهْلًا كُلُّهُ * إِنَّمَا الْأَمْرُ سُهُولٌ وَحُزُونٌ
تَطْلُبُ الرَّاحَةَ فِي دَارِ الْعَنَا * خَابَ مَنْ يَطْلُبُ شَيْئاً لَا يَكُونُ
تنبيه به غنيمت شمردن اقبال
-
إِذَا هَبَّتْ رِيَاحُكَ فَاغْتَنِمْهَا * فَعُقْبَى كُلِّ خَافِقَةٍ سُكُونٌ
وَلَا تَغْفَلْ عَنِ الْإِحْسَانِ فِيهَا * وَلَا تَدْرِي السُّكُونُ مَتَى يَكُونُ
شكايت از جفاى روزگار
-
تَنَكَّرَ لِي دَهْرِي وَلَمْ يَدْرِ أَنَّنِي * أَعِزُّ وَرَوْعَاتُ الْخُطُوبِ تَهُونُ
فَظَلَّ يُرِينِي الْخَطْبَ كَيْفَ اعْتِدَاؤُهُ * وَبِتُّ أُرِيهِ الصَّبْرَ كَيْفَ يَكُونُ
بيان تأديب روزگار انسان را
-
الدَّهْرُ أَدَّبَنِي وَالْيَأْسُ أَغْنَانِي * وَالْقُوتُ أَقْنَعَنِي وَالصَّبْرُ رَبَّانِي
وَأَحْكَمَتْنِي مِنَ الْأَيَّامِ تَجْرِبَةٌ * حَتَّى نَهَيْتُ الَّذِي قَدْ كَانَ يَنْهَانِي