-
فَاطِمُ بِنْتَ السَّيِّدِ الْكَرِيمِ * بِنْتَ نَبِيٍّ لَيْسَ بِالزَّنِيمِ
قَدْ جَاءَنَا اللَّهُ بِذَا الْيَتِيمِ * مَنْ يَرْحَمِ الْيَوْمَ فَهُوَ رَحِيمٌ
مَوْعِدُهُ فِي جَنَّةِ النَّعِيمِ * حَرَّمَهَا اللَّهُ عَلَى اللَّئِيمِ
مَنْ يَسْلَمِ الْبُخْلَ يَعِشْ سَلِيمٍ * وَصَاحِبُ الْبُخْلِ يَقِفْ ذَمِيمٍ
يُهْوَى بِهِ فِي وَسَطِ الْجَحِيمِ * شَرَابُهُ الصَّدِيدُ وَالْحَمِيمُ
هَذَا صِرَاطُ اللَّهِ مُسْتَقِيمٌ
جواب فاطمه زهرا حيدر را
-
إِنِّي أُعْطِيهِ وَلَا أُبَالِي * وَأُوثِرُ اللَّهَ عَلَى عِيَالِي
أَمْسَوْا جِيَاعاً وَهُمْ أَسْبَالِي * أَصْغَرُهُمْ يُقْتَلُ بِاغْتِيَالٍ
لِلْقَاتِلِ الْوَيْلُ مَعَ الْوَبَالِ
دم زدن از علو همت به افتخار
-
أَصْبَحْتُ بَيْنَ الْهُمُومِ وَالْهِمَمِ * هُمُومِ عَجْزٍ وَهِمَّةِ الْكَرَمِ
طُوبَى لِمَنْ نَالَ قَدْرَ هِمَّتِهِ * أَوْ نَالَ عِزَّ الْقُنُوعِ بِالْقِسَمِ
مباهات به قرابت نبي ومنافرت از أجنبي
-
لَقَدْ عَلِمَ الْأُنَاسُ بِأَنَّ سَهْمِي * مِنَ الْإِسْلَامِ يَفْضُلُ كُلَّ سَهْمٍ
وَأَحْمَدٌ النَّبِيُّ أَخِي وَصِهْرِي * عَلَيْهِ اللَّهُ صَلَّى وَابْنُ عَمِّي