لِأَنَّهُ يُصْبِحُ لِي مُرَاغِماً
جواب گفتن شوهر أو را
-
لَا أُصْبِحُ الدَّهْرَ بِهِنَّ هَائِماً * وَلَا أَكُونُ بِالنِّسَاءِ نَاعِماً
لَا بَلْ أُصَلِّي قَاعِداً وَقَائِماً * فَقَدْ أَكُونُ لِلذُّنُوبِ لَازِماً
يَا لَيْتَنِي نَجَوْتُ مِنْهَا سَالِماً
حكم نمودن أمير مؤمنان ع
-
مَهْلًا فَقَدْ أَصْبَحْتَ فِيهَا آثِماً * لَكَ الصَّلَاةُ قَاعِداً وَقَائِماً
ثَلَاثَةٌ تُصْبِحُ فِيهَا صَائِماً * وَرَابِعٌ تُصْبِحُ فِيهَا طَاعِماً
وَلَيْلَةٌ تَخْلُو لَدَيْهَا نَاعِماً * مَا لَكَ أَنْ تُمْسِكَهَا مُرَاغِماً
ترغيب نفس به جلادت
-
أَ تَصْبِرُ لِلْبَلْوَى عَزَاءً وَحِسْبَةً * فَتُؤْجَرَ أَنْ تَسْلُوَ سُلُوَّ الْبَهَائِمِ
خُلِقْنَا رِجَالًا لِلتَّجَلُّدِ وَالْأَسَى * وَتِلْكَ الْغَوَانِي لِلْبُكَاءِ وَالْمَآتِمِ
مرثيه أبى طالب ومدح أو به مناقب
-
أَبَا طَالِبٍ عِصْمَةَ الْمُسْتَجِيرِ * وَغَيْثَ الْمُحُولِ وَنُورَ الظُّلَمِ
لَقَدْ هَدَّ فَقْدَكَ أَهْلُ الْحِفَاظِ * وَقَدْ كُنْتَ لِلْمُصْطَفَى خَيْرَ عَمٍّ