تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ديوان أمير المؤمنين ( ع ) — صفحة 308

مساهمون:

ص٣٠٨
وَمَا تَصْنَعُ بِالدُّنْيَا * وَظِلُّ الْمِيلِ يَكْفِيكَ

تنبيه نفس خويش به رسيدن اجل

-
اشْدُدْ حَيَازِيمَكَ لِلْمَوْتِ * فَإِنَّ الْمَوْتَ لَاقِيكَا وَلَا تَجْزَعْ مِنَ الْمَوْتِ * إِذَا حَلَّ بِوَادِيكَا فَإِنَّ الدِّرْعَ وَالْبَيْضَةَ * يَوْمَ الرَّوْعِ يَكْفِيكَا كَمَا أَضْحَكَكَ الدَّهْرُ * كَذَاكَ الدَّهْرُ يُبْكِيكَا فَقَدْ أَعْرِفُ أَقْوَاماً * وَإِنْ كَانُوا صَعَالِيكَا مَسَارِيعَ إِلَى النَّجْدَةِ * لِلْغَيِّ مَتَارِيكَا

[ حرف اللام ]

در مذمت دنيا وبيان فناء آن

-
لَقَدْ خَابَ مَنْ غَرَّتْهُ دُنْيَا دَنِيَّةٌ * وَمَا هِيَ إِنْ غَرَّتْ قُرُوناً بِطَائِلٍ أَتَتْنَا عَلَى زِيِّ الْعَزِيزِ بُثَيْنَةَ * وَزِينَتُهَا فِي مِثْلِ تِلْكَ الشَّمَائِلِ فَقُلْتُ لَهَا غُرِّي سِوَايَ فَإِنَّنِي * عَزُوفٌ عَنِ الدُّنْيَا وَلَسْتُ بِجَاهِلٍ وَمَا أَنَا وَالدُّنْيَا فَإِنَّ مُحَمَّداً * رَهِينٌ بِقَفْرٍ بَيْنَ تِلْكَ الْجَنَادِلِ وَهَبْهَا أَتَتْنَا بِالْكُنُوزِ وَدُرِّهَا * وَأَمْوَالِ قَارُونَ وَمُلْكِ القَبَائِلِ أَ لَيْسَ جَمِيعاً لِلْفَنَاءِ مَصِيرُهَا * وَيُطْلَبُ مِنْ خُزَّانِهَا بِالطَّوَائِلِ فَغُرِّي سِوَائِي إِنَّنِي غَيْرُ رَاغِبٍ * لِمَا فِيكِ مِنْ عِزٍّ وَمُلْكٍ وَنَائِلٍ