مذمت دنيا كه مورث بلاء است
-
أُفٍّ عَلَى الدُّنْيَا وَأَسْبَابِهَا * فَإِنَّهَا لِلْحُزْنِ مَخْلُوقَةٌ
هُمُومُهَا مَا تَنْقَضِي سَاعَةٍ * عَنْ مَلِكٍ فِيهَا وَعَنْ سُوقَةٍ
شكايت از فقدان ياران موافق
-
تَغَرَّبْتُ أَسْأَلُ مَنْ عَنَّ لِي * مِنَ النَّاسِ هَلْ مِنْ صَدِيقٍ صَدُوقٌ
فَقَالُوا عَزِيزَانِ لَا يُوجَدَانِ * صَدِيقٌ صَدُوقٌ وَبَيْضُ الْأُنُوقِ
شكايت از ياران منافق
-
تُرَابٌ عَلَى رَأْسِ الزَّمَانِ فَإِنَّهُ * زَمَانُ عُقُوقٍ لَا زَمَانُ حُقُوقٍ
فَكُلُّ رَفِيقٍ فِيهِ غَيْرُ مُوَافِقٍ * وَكُلُّ صَدِيقٍ فِيهِ غَيْرُ صَدُوقٍ
خطاب به عبيد بن بريده
-
مَا مِنْ صَدِيقٍ وَإِنْ تَمَّتْ صَدَاقَتُهُ * يَوْماً بِأَنْجَحَ فِي الْحَاجَاتِ مِنْ طَبَقٍ
إِذَا تَلَثَّمَ بِالْمِنْدِيلِ مُنْطَلِقاً * لَمْ يَخْشَ صَوْلَةَ بَوَّابٍ وَلَا غَلَقٍ
لَا تَكْذِبَنَّ فَإِنَّ النَّاسَ مُذْ خُلِقُوا * لِرَغْبَةٍ يُكْرِمُونَ النَّاسَ أَوْ فَرَقٍ
حكايت غزاى بدر
-
مَا تَرَكَتْ بَدْرٌ لَنَا صَدِيقاً * وَلَا لَنَا مِنْ خَلْفِنَا طَرِيقاً