وَتَسَاقَتِ الْأَبْطَالُ كَأْسَ مَنِيَّةٍ * فِيهَا ذَرَارِيحٌ وَسَمٌّ مُنْقَعُ
فَإِلَيْكَ عَنِّي لَا يَنَالُكَ مِخْلَبِي * فَتَكُونَ كَالْأَمْسِ الَّذِي لَا يَرْجِعُ
إِنِّي امْرُؤٌ أَحْمِي حِمَايَ بِعِزَّةٍ * وَاللَّهُ يَخْفِضُ مَنْ يَشَاءُ وَيَرْفَعُ
إِنِّي إِلَى قَصْدِ الْهُدَى وَسَبِيلِهِ * وَإِلَى شَرَائِعِ دِينِهِ أَتَسَرَّعُ
وَرَضِيتُ بِالْقُرْآنِ وَحْياً مُنْزَلًا * وَبِرَبِّنَا رَبّاً يَضُرُّ وَيَنْفَعُ
فِينَا رَسُولُ اللَّهِ أُيِّدَ بِالْهُدَى * فَلِوَاؤُهُ حَتَّى الْقِيَامَةِ يَلْمَعُ
در قتل اغشم به تيغ خون افشان
-
أَوْدَى بِأَغْشَمَ دَهْرٌ كَانَ يَأْمُلُهُ * فَخَرَّ مُنْجَدِلًا فِي الْأَرْضِ مَصْرُوعاً
قَدْ كَانَ يُكْثِرُ فِي الْكَلَامِ تَسَمُّعاً * حَتَّى سَمَا بِحُسَامِهِ تَرْوِيعاً
فَعَلَوْتُهُ مِنِّي بِضَرْبَةِ فَاتِكٍ * مَا كَانَ يَوْماً فِي الْحُرُوبِ جَزُوعاً
مَنْ كَانَ يُنْكِرُ فَضْلَنَا وَسَنَاءَنَا * فَأَنَا عَلِيٌّ لِلْإِلَهِ مُطِيعاً
بيان تسلط خويش بر أعداء دين
-
هَلْ يُقْرَعُ الصَّخْرُ مِنْ مَاءٍ وَمِنْ مَطَرٍ * هَلْ يُلْحَقُ الرِّيحُ بِالْآمَالِ وَالطَّمَعِ
أَنَا عَلِيٌّ أَبُو السِّبْطَيْنِ مُقْتَدِرٌ * عَلَى الْعُدَاةِ غَدَاةَ الرَّوْعِ وَالزَّمَعِ
اظهار اندوه از فوت دوستان
-
يَا لَهْفَ نَفْسِي قُتِلَتْ رَبِيعَةُ * رَبِيعَةُ السَّامِعَةُ الْمُطِيعَةُ