تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ديوان أمير المؤمنين ( ع ) — صفحة 269

مساهمون:

ص٢٦٩
إِلَهِي لَئِنْ أَقْصَيْتَنِي أَوْ أَهَنْتَنِي * فَمَنْ ذَا الَّذِي أَرْجُو وَمَنْ ذَا يُشَفَّعُ إِلَهِي لَئِنْ خَيَّبْتَنِي أَوْ طَرَدْتَنِي * فَمَا حِيلَتِي يَا رَبِّ أَمْ كَيْفَ أَصْنَعُ إِلَهِي حَلِيفُ الْحُبِّ بِاللَّيْلِ سَاهِرٌ * يُنَاجِي وَيَدْعُو وَالْمُغَفَّلُ يَهْجَعُ وَكُلُّهُمْ يَرْجُو نَوَالَكَ رَاجِياً * بِرَحْمَتِكَ الْعُظْمَى وَفِي الْخُلْدِ يَطْمَعُ إِلَهِي يُمَنِّينِي رَجَائِي سَلَامَةً * وَقُبْحُ خَطِيئَاتِي عَلَيَّ يُشَنِّعُ إِلَهِي فَإِنْ تَعْفُو فَعَفْوُكَ مُنْقِذِي * وَإِلَّا فَبِالذَّنْبِ الْمُدَمِّرِ أُصْرَعُ إِلَهِي بِحَقِّ الْهَاشِمِيِّ وَآلِهِ * وَحُرْمَةِ أَبْرَارٍ هُمْ لَكَ خُشَّعُ إِلَهِي فَأَنْشِرْنِي عَلَى دِينِ أَحْمَدَ * مُنِيباً تَقِيّاً قَانِتاً لَكَ أَخْضَعُ وَلَا تَحْرِمَنِّي يَا إِلَهِي وَسَيِّدِي * شَفَاعَتَهُ الْكُبْرَى فَذَاكَ المُشَفَّعُ وَصَلِّ عَلَيْهِ مَا دَعَاكَ مُوَحِّدٌ * وَنَاجَاكَ أَخْيَارٌ بِبَابِكَ رُكَّعٌ

ترغيب به قناعت وپرهيزگارى

-
قَدِّمْ لِنَفْسِكَ فِي الْحَيَاةِ تَزَوُّداً * فَغَداً تُفَارِقُهَا وَأَنْتَ مُوَدِّعٌ وَاهْتَمَّ لِلسَّفَرِ الْقَرِيبِ فَإِنَّهُ * أَنْأَى مِنَ السَّفَرِ الْبَعِيدِ وَأَشْسَعٌ وَاجْعَلْ تَزَوُّدَكَ الْمَخَافَةَ وَالتُّقَى * وَكَأَنَّ حَتْفَكَ مِنْ مَسَائِكَ أَسْرَعُ وَاقْنَعْ بِقُوتِكَ فَالْقِنَاعُ هُوَ الْغِنَى * وَالْفَقْرُ مَقْرُونٌ بِمَنْ لَا يَقْنَعُ وَاحْذَرْ مُصَاحَبَةَ اللِّئَامِ فَإِنَّهُمْ * مَنَعُوكَ صَفْوَ وِدَادِهِمْ وَتَصَنَّعُوا
ديوان أمير المؤمنين ( ع ) — صفحة 269 | حسين بن معين الدين الميبدي / زمانى