تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ديوان أمير المؤمنين ( ع ) — صفحة 155

مساهمون:

ص١٥٥
أَخَا الْمُلْكِ خَلَّى ثُلْمَةً سَيَسُدُّهَا * بَنُو هَاشِمٍ أَوْ يُسْتَبَاحُ فَيُهْمَدَا فَأَمْسَتْ قُرَيْشٌ يَفْرَحُونَ بِفَقْدِهِ * وَلَسْتُ أَرَى حَيّاً لِشَيْءٍ مُخَلَّداً أَرَادَتْ أُمُوراً زَيَّنَتْهَا حُلُومُهُمْ * سَتُورِدُهُمْ يَوْماً مِنَ الْغَيِّ مَوْرِداً يُرَجُّونَ تَكْذِيبَ النَّبِيِّ وَقَتْلَهُ * وَأَنْ يَفْتَرُوا بَهْتاً عَلَيْهِ وَمَحْجَداً كَذَبْتُمْ وَبَيْتِ اللَّهِ حَتَّى نُذِيقَكُمْ * صُدُورَ الْعَوَالِي وَالصَّفِيحَ الْمُهَنَّدَا وَيَبْدُوَ مِنَّا مَنْظَرٌ ذُو كَرِيهَةٍ * إِذَا مَا تَسَرْبَلْنَا الْحَدِيدَ الْمُسَرَّدَا فَإِمَّا تُبِيدُونَا وَإِمَّا نُبِيدُكُمْ * وَإِمَّا تَرَوْا سِلْمَ الْعَشِيرَةِ أَرْشَدَا وَإِلَّا فَإِنَّ الْحَيَّ دُونَ مُحَمَّدٍ * بَنُو هَاشِمٍ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ مَحْتِداً وَإِنَّ لَهُ فِيكُمْ مِنَ اللَّهِ نَاصِراً * وَلَسْتُ بِلَاقٍ صَاحِبَ اللَّهِ أَوْحَدَا نَبِيٌّ أَتَى مِنْ كُلِّ وَحْيٍ بِخُطَّةٍ * فَسَمَّاهُ رَبِّي فِي الْكِتَابِ مُحَمَّداً أَغَرَّ كَضَوْءِ الْبَدْرِ صُورَةُ وَجْهِهِ * جَلَا الْغَيْمَ عَنْهُ ضَوْؤُهُ فَتَوَقَّدَا أَمِينٌ عَلَى مَا اسْتَوْدَعَ اللَّهُ قَلْبَهُ * وَإِنْ كَانَ قَوْلًا كَانَ فِيهِ مُسَدَّداً

مرثيه فاطمه زهرا در وقت حمى

-
وَإِنَّ حَيَاتِي مِنْكِ يَا بِنْتَ أَحْمَدَ * بِإِظْهَارِ مَا أَخْفَيْتُهُ لَشَدِيدٌ وَلَكِنْ لِأَمْرِ اللَّهِ تَعْنُو رِقَابُنَا * وَلَيْسَ عَلَى أَمْرِ الْإِلَهِ جَلِيدٌ أَ تَصْرَعُنِي الْحُمَّى لَدَيْكِ وَأَشْتَكِي * إِلَيْكِ وَمَا لِي فِي الرِّجَالِ نَدِيدٌ