أَخَا الْمُلْكِ خَلَّى ثُلْمَةً سَيَسُدُّهَا * بَنُو هَاشِمٍ أَوْ يُسْتَبَاحُ فَيُهْمَدَا
فَأَمْسَتْ قُرَيْشٌ يَفْرَحُونَ بِفَقْدِهِ * وَلَسْتُ أَرَى حَيّاً لِشَيْءٍ مُخَلَّداً
أَرَادَتْ أُمُوراً زَيَّنَتْهَا حُلُومُهُمْ * سَتُورِدُهُمْ يَوْماً مِنَ الْغَيِّ مَوْرِداً
يُرَجُّونَ تَكْذِيبَ النَّبِيِّ وَقَتْلَهُ * وَأَنْ يَفْتَرُوا بَهْتاً عَلَيْهِ وَمَحْجَداً
كَذَبْتُمْ وَبَيْتِ اللَّهِ حَتَّى نُذِيقَكُمْ * صُدُورَ الْعَوَالِي وَالصَّفِيحَ الْمُهَنَّدَا
وَيَبْدُوَ مِنَّا مَنْظَرٌ ذُو كَرِيهَةٍ * إِذَا مَا تَسَرْبَلْنَا الْحَدِيدَ الْمُسَرَّدَا
فَإِمَّا تُبِيدُونَا وَإِمَّا نُبِيدُكُمْ * وَإِمَّا تَرَوْا سِلْمَ الْعَشِيرَةِ أَرْشَدَا
وَإِلَّا فَإِنَّ الْحَيَّ دُونَ مُحَمَّدٍ * بَنُو هَاشِمٍ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ مَحْتِداً
وَإِنَّ لَهُ فِيكُمْ مِنَ اللَّهِ نَاصِراً * وَلَسْتُ بِلَاقٍ صَاحِبَ اللَّهِ أَوْحَدَا
نَبِيٌّ أَتَى مِنْ كُلِّ وَحْيٍ بِخُطَّةٍ * فَسَمَّاهُ رَبِّي فِي الْكِتَابِ مُحَمَّداً
أَغَرَّ كَضَوْءِ الْبَدْرِ صُورَةُ وَجْهِهِ * جَلَا الْغَيْمَ عَنْهُ ضَوْؤُهُ فَتَوَقَّدَا
أَمِينٌ عَلَى مَا اسْتَوْدَعَ اللَّهُ قَلْبَهُ * وَإِنْ كَانَ قَوْلًا كَانَ فِيهِ مُسَدَّداً
مرثيه فاطمه زهرا در وقت حمى
-
وَإِنَّ حَيَاتِي مِنْكِ يَا بِنْتَ أَحْمَدَ * بِإِظْهَارِ مَا أَخْفَيْتُهُ لَشَدِيدٌ
وَلَكِنْ لِأَمْرِ اللَّهِ تَعْنُو رِقَابُنَا * وَلَيْسَ عَلَى أَمْرِ الْإِلَهِ جَلِيدٌ
أَ تَصْرَعُنِي الْحُمَّى لَدَيْكِ وَأَشْتَكِي * إِلَيْكِ وَمَا لِي فِي الرِّجَالِ نَدِيدٌ