تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ديوان أمير المؤمنين ( ع ) — صفحة 113

مساهمون:

ص١١٣
الْأَزْدُ أَزْيَدُ مَنْ يَمْشِي عَلَى قَدَمٍ * فَضْلًا وَأَعْلَاهُمْ قَدْراً إِذَا رَكِبُوا وَالْأَوْسُ وَالْخَزْرَجُ الْقَوْمُ الَّذِينَ هُمْ * آوَوْا فَأَعْطَوْا فَوْقَ مَا وَهَبُوا يَا مَعْشَرَ الْأَزْدِ أَنْتُمْ مَعْشَرٌ أُنُفٌ * لَا يَضْعُفُونَ إِذَا مَا اشْتَدَّتِ الْحُقُبُ وَفَيْتُمْ وَوَفَاءُ الْعَهْدِ شِيمَتُكُمْ * وَلَمْ يُخَالِطْ قَدِيماً صِدْقَكُمْ كَذِبٌ إِذَا غَضِبْتُمْ يَهَابُ الْخَلْقُ سَطْوَتَكُمْ * وَقَدْ يَهُونُ عَلَيْكُمْ مِنْهُمُ الْغَضَبُ يَا مَعْشَرَ الْأَزْدِ إِنِّي مِنْ جَمِيعِكُمْ * رَاضٍ وَأَنْتُمْ رُءُوسُ الْأَمْرِ لَا الذَّنَبُ لَنْ تَيْأَسَ الْأَزْدُ مِنْ رُوحٍ وَمَغْفِرَةٍ * وَاللَّهُ يَكْلَؤُكُمْ مِنْ حَيْثُ مَا ذَهَبُوا طِبْتُمْ حَدِيثاً كَمَا قَدْ طَابَ أَوَّلُكُمْ * وَالشَّوْكُ لَا يُجْتَنَى مِنْ فَرْعِهِ الْعِنَبُ وَالْأَزْدُ جُرْثُومَةٌ إِنْ سُوبِقُوا سَبَقُوا * أَوْ فُوخِرُوا فَخَرُوا أَوْ غُولِبُوا غَلَبُوا أَوْ كُوثِرُوا كَثُرُوا أَوْ صُوبِرُوا صَبَرُوا * أَوْ سُوهِمُوا سَهَمُوا أَوْ سُولِبُوا سَلَبُوا صَفَوْا فَأَصْفَاهُمُ الْمَوْلَى وَلَايَتَهُ * فَلَمْ يَشُبْ صَفْوَهُمْ لَهْوٌ وَلَا لَعِبُ هَيْنُونَ لَيْنُونَ خُلْقاً فِي مَجَالِسِهِمْ * لَا الْجَهْلُ يَعْرُوهُمْ فِيهَا وَلَا الصَّخَبُ الْغَيْثُ إِمَّا رَضُوا مِنْ دُونِ نَائِلِهِمْ * وَالْأُسْدُ تَرْهَبُهُمْ يَوْماً إِذَا غَضِبُوا أَنْدَى الْأَنَامِ أَكُفّاً حِينَ تَسْأَلُهُمْ * وَأَرْبَطُ النَّاسِ حاشا [ جَأْشاً ] إِنْ هُمْ نُدِبُوا وَأَيُّ جَمْعٍ كَثِيرٍ لَا تُفَرِّقُهُ * إِذَا تَدَانَتْ لَهُمْ غَسَّانُ وَالنَّدَبُ فَاللَّهُ يَجْزِيهِمُ عَمَّا أَتَوْا وَحَبَوْا * بِهِ الرَّسُولَ وَمَا مِنْ صَالِحٍ كَسَبُوا