إِلَى أَنْ تَمُوتُوا أَوْ نَمُوتَ وَمَا لَنَا * وَمَا لَكُمْ عَنْ حَوْمَةِ الْحَرْبِ مَهْرَبُ
مدح أصحاب ظفر آئين در صفين
-
يَا أَيُّهَا السَّائِلُ عَنْ أَصْحَابِي * إِنْ كُنْتَ تَبْغِي خَبَرَ الصَّوَابِ
أُنْبِئْكَ عَنْهُمْ غَيْرَ مَا تَكْذَابٍ * بِأَنَّهُمْ أَوْعِيَةُ الْكِتَابِ
صَبْرٌ لَدَى الْهَيْجَاءِ وَالضِّرَابِ * فَسَلْ بِذَاكَ مَعْشَرَ الْأَحْزَابِ
ستايش عساكر نصرت مآثر
-
أَ لَمْ تَرَ قَوْماً إِذْ دَعَاهُمْ أَخُوهُمُ * أَجَابُوا وَإِنْ أَغْضَبْ عَلَى الْقَوْمِ يَغْضَبُوا
فَهُمْ حَفِظُوا غَيْبِي كَمَا كُنْتُ حَافِظاً * لِقَوْمِي أَجْزِي مِثْلَهَا إِنْ تَغَيَّبُوا
بَنُو الْحَرْبِ لَمْ تَقْعُدْ بِهِمْ أُمَّهَاتُهُمْ * وَآبَاؤُهُمْ آبَاءُ صِدْقٍ فَأَنْجَبُوا
مدح قبيلهاى چند از عرب
-
الْأَزْدُ سَيْفِي عَلَى الْأَعْدَاءِ كُلِّهِمْ * وَسَيْفُ أَحْمَدَ مَنْ دَانَتْ لَهُ الْعَرَبُ
قَوْمٌ إِذَا فَاجَئوا أَوْفَوْا وَإِنْ غُلِبُوا * لَا يَحْجَمُونَ وَلَا يَدْرُونَ مَا الْهَرَبُ
قَوْمٌ لَبُوسُهُمْ فِي كُلِّ مُعْتَرَكٍ * بِيضٌ رِقَاقٌ وَدَاوُدِيَّةٌ سُلَبُ
الْبِيضُ فَوْقَ رُءُوسٍ تَحْتَهَا الْيَلَبُ * وَفِي الْأَنَامِلِ سُمْرُ الْخَطِّ وَالْقُضُبُ
الْبِيضُ تَضْحَكُ وَالْآجَالُ تَنْتَحِبُ * وَالسُّمْرُ تَرْعُفُ وَالْأَرْوَاحُ تَنْتَهِبُ
وَأَيُّ يَوْمٍ مِنَ الْأَيَّامِ لَيْسَ لَهُمْ * فِيهِ مِنَ الْفِعْلِ مَا مِنْ دُونِهِ الْعَجَبُ