الصبح و عند مراجعته الى بيته عنده المنطق من منظومة الملا هادى السبزوارى ، التى كان يلقيها علينا من ظهر قلب .
الحاج محمود أخوان
درس فى المعارف
تعرفت إلى المرحوم الشاهآبادى فى حدود عام 1945 عند ما كان والدى - المرحوم الحاج محمد حسن أخوان - يصطحبنى معه إلى المسجد الجامع بازار ، حيث كان عمرى سبعة عشر عاما ، فكنت أتلو أدعية التعقيبات بعد صلاة الجماعة ، كما بدأت منذ ذلك التاريخ حضور دروس الشيخ فى « شذرات المعارف » التى كان يلقيها فى منزله الواقع فى محله « تكية حمام خان » .
و كان يحضر تلك الدروس عدد غير قليل من الأشخاص يحضرنى منهم الحاج محمود فياض بخش و المرحوم الحاج أحمد ضرغام و المرحوم السيد على أصغر آل أحمد الذى كان أكبر من الباقين سنا ، و كان خطيبا متحدثا ، و قد صار أستاذا فى ما بعد ، تخرج على يديه عدد من الطلاب .
وفاته
توفّى الشيخ الشاهآبادى فى يوم الخميس الثالث من صفر 1362 ه بالعاصمة طهران ، و دفن بمقبرة المفسّر المعروف الشيخ أبى الفتوح الرازى ، بجوار مرقد السيّد عبد العظيم الحسنى فى الرى جنوب العاصمة طهران .
تآليفه
ترك المرحوم الشاهآبادى نتاجات علمية كثيرة . نذكر منها ما يلي :