يجلس و يبكى ، هكذا يكون العزاء على سيد الشهداء »
حفل ميلاد رضا خان
لقد كان ( رحمه اللّه ) مجاهدا بكل معنى الكلمة ، و كان جهاده خالصا لوجه اللّه حقا . أتذمر ان رضا خان أعلن يوم 15 آذار عيدا لميلاده . فعلق المرحوم الشاهآبادى على ذلك قائلا : « لا أدرى فى أى إسطبل ولد هذا حتى يسجلوا له تاريخ ميلاد ؟ ففى الإسطبلات لا توجد سجلات مواليد » .
شجاعة و هيبة
و عند ما منع رضا خان الخطابة و إقامة العزاء ، كان على من يريد إقامة العزاء الحسينى فى عشر الأول من شهر المحرم ، ان يفعل ذلك سرا و فى وقت الفجر ، و ان يغلق باب منزله حتى لا يشعر به أحد ، أما الشيخ ( رحمه اللّه ) فكان يقيم مجلس العزاء فى المسجد الجامع علنا ، و يرتقى المنبر و يخطب من دون ان يخاف أحدا ، حتى ان رئيس شرطة البازار ( السوق ) كان يأتى إلى المسجد و يقف مقابل الباب ينصت إلى خطبته من دون ان يجرأ على قول شىء ، ثم يرجع من حيث أتى .
الدكتور أبو القاسم گرجى
تدريس المنظومة فى طريق المسجد
كان المرحوم يمضى إلى المسجد الجامع ماشيا ، و ذلك قبل طلوع الفجر .
حيث يقف منتظرا عند باب المسجد إلى ان يرتفع الأذان ، فيأتى خادم المسجد لفتح الأبواب . و عند ما يعود بعد صلاة الصبح إلى منزله آتى إليه مع الشيخ عبد الكريم حقشناس - حفظه اللّه - « 1 » حيث كنت أسكن هناك آنئذ ، فنقرأ بعد صلاة
هامش
( 1 ) . توفى الشيخ عبد الكريم حقشناس أيضا بطهران .