تعريف للحق بلسان الحق ، لا بلسان الخلق ) .
عند ما يصبح الشاه مجوسيا
قرر فى عهد حكومة رضا خان إيقاف صلاة الجماعة فى المساجد ، و قد كان للمسجد الجامع آنذاك عدة ائمة . فلم يحضر أئمة الجماعات كل لسبب ، فأحدهم كان قد سافر ، و الآخر تمارض ! أما الشيخ الشاهآبادى فقد أصر على الذهاب إلى المسجد الذى احتل فيه مكان المصلين مجموعة من قوات القوزاق ، و فى طريقه إلى المسجد اعترضه أحد مريديه قائلا : لقد احتل القوزاق المسجد . فرد عليه الشيخ : حسنا ليفعل القوزاق ذلك ! و لما دخل المسجد تقدم إليه رجل يرتدى بزى مدنية و قال له : أ لا تدرى بإيقاف الصلاة ؟
فى حين لم يرتفع الشيخ رأسه ليراه قال له : أذهب و قل يأت من هو أكبر منك .
فقال : انا الأكبر
قال الشيخ : ان تحدثت معك أ لن يعترض غيرك بعد ذلك ؟
قال : كلا
قال الشيخ : ما هذا المكان
قال : طهران
قال : لا ، أقصد هذا المكان الذى تقف فيه و أتحدث معك ؟
قال : مسجد
قال : و من انا ؟
قال : إمام الصلاة
قال : و البلاد أية بلاد ؟
قال : إيران
قال : و ما دين إيران ؟
قال : الإسلام
قال : و الشاه على أى دين ؟