به و لا ملحوقة به : أقسامها سبعة جمعا و تفريقا و هل توجد فى هذا العالم لذة مطلقة خالية عن التعب بأقسامها ؟ و اذا قطعت بعدمها كما أخبر بأن اللّه يقول :
ان عبادى يطلبون الراحة فى دار الدنيا و هى غير مخلوقة
فانظر إلى فطرتك و قل لها : أيتها العاشقة للراحة و اللذة - و لم تكن فى دار الدنيا - هل يرتفع عشقك أم بحالها لا يفتر ؟ فليحكم به حكم الفطرة المعصومة بوجود عالم آخر فى دار التحقق انت فيها فى روح و راحة .
اللهم ارزقنا به حق محمد و آله الطاهرين و الحمد للّه رب العالمين ، ابد الآبدين . تم بالخير .
رشحات البحار ( فارسى ) — صفحة 233
مساهمون: محمد على شاه آبادى
ص٢٣٣