( 206 ) ابى صالح نقل مىكند : عبد اللَّه بن عباس در تفسير اين آيهء شريفه چنين شرح مىدهد :
مَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَ الرَّسُولَ
يعنى كسانى كه خداى تعالى را در فرايض اطاعت مىكنند ، و رسول صلى اللَّه عليه و آله را در سنّتش پيروى مىنمايند .
فَأُولئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ
يعنى آنان با محمد صلى اللَّه عليه و آله كه از انبياء الهى ،
( وَ الصِّدِّيقِينَ )
يعنى على بن ابى طالب عليه السّلام كه اولين تصديقكننده نبى صلى اللَّه عليه و آله بود
( وَ الشُّهَداءِ )
يعنى على بن ابى طالب عليه السّلام و جعفر طيّار و حمزه سيد الشهداء و حسن عليه السّلام و حسين عليه السّلام كه از سروران و سادات شهيدان هستند ،
( وَ الصَّالِحِينَ )
يعنى سلمان و ابا ذر و صهيب و بلال و خباب بن ارت و عمّار ياسر (
وَ حَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً
) يعنى اين يازده نفر از صدّيقين و شهدا و صالحين در بهشت در كمال رفقات در كنار يك ديگرند .
( 207 ) ابو احمد داود بن سليمان مىگويد ، على بن موسى الرضا از پدرانش نقل مىكند تا مىرسد به على عليه السّلام كه آن حضرت فرمود :
رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و آله در آيه
فَأُولئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ
. . . فرمود ؛ از
مِنَ النَّبِيِّينَ
، محمد صلى اللَّه عليه و آله و من
الصِّدِّيقِينَ
على بن ابى طالب عليه السّلام و من
الشُّهَداءِ
حمزه سيد الشهداء و من
الصَّالِحِينَ
حسن عليه السّلام و حسين عليه السّلام
وَ حَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً
يعنى قائم آل محمد صلى اللَّه عليه و آله و مهدى امّت مورد نظر است « 1 » .
( 209 ) حذيفة بن يمان از ياران صميمى و اصحاب با وفاى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و آله مىگويد ، روزى كه آيه
فَأُولئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَ الصِّدِّيقِينَ وَ الشُّهَداءِ وَ الصَّالِحِينَ وَ حَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً
نازل شد ، به خدمت آن حضرت رسيدم .
مصطفى صلى اللَّه عليه و آله آيه را برايم قرائت فرمود .
پرسيدم : يا نبى اللَّه صلى اللَّه عليه و آله ! اينان چه كسانى هستند كه خداوند اسامى آنان را كنار هم آورده است ؟
رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و آله فرمود : اى حذيفة ! من آن نبىّ هستم كه خداى تعالى فرمود ؛
هامش
( 1 ) روايت رقم 208 / شواهد التنزيل از اصبغ بن نباته از ابن عباس با همين متن و الفاظ نقل شده است .