بعده وإني والله لا أسألها من رسول الله صلى الله عليه وسلم ( 1 ) .
ورواه محمد بن إسحاق عن الزهري إلا أنه لم يذكر ما قال في العصا ، وزاد
في آخره فتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم حين اشتد الضحى من ذلك اليوم ( 2 ) .
وفي رواية : وخلا العباس بعلي ، فقال له : هل تعلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
فقال علي : اللهم لا .
فخرج العباس على بغلة له حتى أتى عسكر أسامة بن زيد فلقي أبا بكر
وعمر وغيرهما ، فقال : هل أوصاكم رسول الله صلى الله عليه وسلم بشئ ؟ .
قالوا : لا .
فرجع إلى علي فقال : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم مقبوض فامدد يدك أبايعك ،
فيقال عم رسول الله صلى الله عليه وسلم بايع ابن عم رسول الله ويبايعك أهل بيتك ، فإن مثل
هذا الأمر لا يؤخر .
فقال : يرحمك الله ومن يطلب هذا الأمر غيرنا يا عم ؟ ( 3 ) .
وفي رواية : أن العباس قال لعلي هلم يدك أبايعك .
فقال : إن لي برسول الله شغلا ومن ذاك الذي ينازعنا هذا الأمر ؟ ( 4 ) .
هامش
( 1 ) - فتح الباري : 8 / 180 ح 4447 .
( 2 ) - ذكره بطوله في الطبقات الكبرى : 2 / 189 ومرض النبي .
( 3 ) - أنساب الأشراف : 2 / 265 ، والطبقات : 2 / 189 .
( 4 ) - الطبقات الكبرى : 2 / 190 ، وتاريخ الخلفاء للسيوطي : 18 .