- 2 - وكل قراءة قرآنية ولو كانت مرسلة ، لابد أن تكون
مجودة ، و ( من لم يجود القرآن آثم ) كما تقول الجزرية ، وقد
صح - كما يقول برهان الدين القلقيلي ، في شرحه على ذلك
المتن : ( إن النبي صلى الله عليه وسلم سمى قارئ القران
بغير تجويد فاسقا ) قال برهان الدين : ( وهو مذهب إمامنا
الشافعي رضي الله عنه لأنه قال : إن صح الحيث فهو
مذهبي ، واضربوا بقولي عرض الحائط ) ( 1 ) ولهذا ، فإن
المصاحف الترنيمة التي سجلت بعد المصحف المرتل بأصوات
بعض المشاهير إذ تعرف بالمصاحف المجودة إنما تحمل تعريفا
غير جامع أو مانع . وربما كان الأدق والأنسب إذا أريد
إبراز خصيصة ذلك النوع من القراء أن يقال : قراءة مرنمة
أو ترنيمة ، والمصحف المرنم أو الترنيمي
والترنيم هو تطريب الصوت
وفى الحديث : ما أذن الله لشئ أذنه لنبي حسن الترنم
هامش
( 1 ) أنظر : محمد بكر نصر : نهاية القول المفيد في علم
التجويد ص 10