خاتمة
أما بعد ، فهذا القرآن هو أساس الإسلام وقاعدته ،
وهو بيقين سبيل المسلمين إلى السلطان والنصر في الدنيا ،
وإلى الفوز والسعادة في الآخرة ، وهو الكتاب الذي حرر
والإنسان من ذلة الخضوع لغير الله أعلى سلطان العلم
وسلطان العقل ، والذي بث الإيمان وقرر العدل
وهذه الشعوب في كل الدنيا مسؤوله لطالحها هي أن
تسير في هذا النور المبين ، وأن تعتصم بهذا الحبل المتين ،
وأن تقرأ القرآن وتستمعه وتتدبره ، مصبحة وممسية ،
مسترشدة ومستهدية
وهذه الشعوب في كل الدنيا مسؤولة أن تهب للدراسات
القرآنية من مختلف نواحيها كل جهدها وكل عنايتها
ولعل من الحوافز في هذا الشأن أن بحر هذه الدراسات