پرش به محتوای اصلی

التغني بالقرآن — صفحه 111

پدیدآورندگان:

ص۱۱۱
وقد أنكر بعض علماء المسلمين ذلك على فاعليه ، ولكن النووي يقول : ( والصواب عدم الإنكار إلا على من اعترف أنه يفعل تصنعا ، والله أعلم ( 1 )
پاورقی
( 1 ) نفس المرجع ص 41 و 42