تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سبل الهدى والرشاد — صفحة 459

مساهمون:

ص٤٥٩
الباب السابع في تكثيره صلى الله عليه وسلم ماء بئر أنس بن مالك رضي الله عنه روى أبو نعيم والبزار عن أنس رضي الله عنه قال : أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم منزلنا فسقيناه من بئر كانت لنا في دارنا وكانت تسمى في الجاهلية " النزور " فتفل فيها فكانت لا تنزح بعد . الباب الثامن في تكثيره صلى الله عليه وسلم ماء بئر الحديبية روى البخاري عن البراء ومسلم عن سلمة بن الأكوع رضي الله عنه قال : قدمنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الحديبية ونحن أربع عشرة مائة والحديبية بئر فنزحناها فلم نترك فيها قطرة ، فقعد رسول الله صلى الله عليه وسلم على شفيرها ، قال البراء : وأتي بدلو فيه ماء فبصق ودعا . ثم قال : " دعوها ساعة " وقال سلمة : فجاشت فأرووا أنفسهم وركابهم بالماء فسقينا واستقينا . وفي غير هاتين الروايتين من طريق ابن شهاب فأخرج سهما من كنانته فوضعه في قليب بئر ليس فيه ماء فروى الناس حتى ضربوا بعطن خيامها . تنبيه : في بيان غريب ما سبق : . خيامها : بالفتح ما حول البئر ، وبالكسرة جميع ما فيها من الماء . فجاشت : بجيم معجمة : فارت وارتفعت . القليب : بئر لم تطو تذكر وتؤنث . العطن : بفتح المهملتين مبرك الإبل حول الماء فإما دعا وإما بزق فيها فجاشت فسقينا واستقينا ( 1 ) . وروى الدارمي في مسنده عن أنس عن جابر مثله وقد تقدم في غزوتها بأبسط مما هنا .
هامش
( 1 ) في د وأسقينا .