الطاعون ، فقال : كان عذابا يبعثه الله على من كان قبلكم ، فجعله الله تعالى رحمة للمؤمنين ، ما
من عبد يكون في بلد ، يكون فيه ويمكث فيه ، لا يخرج من البلد صابرا محتسبا يعلم أنه لا
يصيبه ، إلا ما كتب الله له إلا كان له مثل أجر الشهيد .
وروى الإمام أحمد ، وأبو داود عن فروة بن مسيك قال : قلت : يا رسول الله ، عندنا أرض
يقال لها أبين ، وهي أرض رفقتنا وميراثنا وإنها وبئة أو قال : إن بها وباءا شديدا فقال
رسول الله صلى الله عليه وسلم : دعها عنك فإن القرف التلف .
وروى الشيخان عن أبي هريرة - رضي الله تعالى عنه - قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم
يقول : لا طيرة ، وخيرها الفأل ، قيل : يا رسول الله ، وما الفأل ؟ قال : كلمة طيبة .
وروى الشيخان عن أنس - رضي الله تعالى عنه - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : لا عدوى ولا
طيرة ، وخيرها الفأل ، قيل : يا رسول الله ، وما الفأل ؟ قال الكلمة الطيبة .
وروى الشيخان عن أنس - رضي الله تعالى عنه - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : لا عدوى ولا
طيرة ، ويعجبني الفأل قال : قيل : وما الفأل قال : الكلمة الطيبة .
وروى ابن عساكر عن النعمان بن الرازية - رضي الله تعالى عنه - أنه قال : يا رسول الله
إنا كنا نتغاول في الجاهلية ، وقد جاء الله تعالى بالاسلام فما تأمرنا يا رسول الله ؟ فقال
رسول الله صلى الله عليه وسلم : نفى الاسلام أحد من يتغول ولكن لا يمنعن أحدكم من سفر الفأل ، هو مثل أن
يكون مريضا فيسمع آخر يقول : يا سالم أو يكون طالب فيسمع يا واجد فيستبشر بذلك
الكلام ، فالفأل ترجى الخيرة ، والطيرة ترجى الشر ووقوعه .
وروى الإمام أحمد وابن ماجة عن ابن عمر - رضي الله تعالى عنهما - قال : قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة ولا هامة ، فقام إليه رجل فقال : يا رسول الله ، أرأيت البعير
يكون فيه الجرب فتجرب به الإبل ؟ قال : ذلك القدر فمن أجرب الأول .
وروى ابن النجار عن أبي هريرة - رضي الله تعالى عنه - قال : جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم
فقال : يا رسول الله ، النقبة تكون بمشفر البعير أو بعجمه فتشمل الإبل كلها جربا فقال
رسول الله صلى الله عليه وسلم : فما أعدى الأول ثم قال : لا عدوى ولا هامة ولا صفر ، خلق الله تعالى كل
نفس فكتب حياتها ومصيباتها ورزقها .
وروى الامام مالك مرسلا عن يحيى بن سعيد الأنصاري - رحمه الله تعالى - قال :
جاءت امرأة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت : دار سكناها والعدد كثير والمال كثير وافر فقل العدد ،
وذهب المال فقال : دعوها ذميمة .
سبل الهدى والرشاد — صفحة 322
مساهمون: الشيخ عادل أحمد عبد الموجود
ص٣٢٢