وهزلنا وجدنا وعمدنا ، وكل ذلك عندنا ) ( 1 ) .
وروى ابن حبان ، وزاد : ( اللهم إني أعوذ بك من غلبة الدين ، وغلبة العيال ، وشماتة
الأعداء ) .
وروى البزار ، والطبراني ، - وسنده جيد - وأبو الحسن بن الضحاك عنه : أن رسول
الله - صلى الله عليه وسلم - كان يقول : ( اللهم إني أسألك عيشة تقية ، وميتة سوية ، ومردا غير مخزي ولا
فاضح ) ( 2 ) .
وروى أبو يعلى - بسند جيد - عن رجل من الصحابة - رضي الله تعالى عنه - قال :
سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : ( اللهم اغفر لنا وارحمنا ) ( 3 ) .
وروى الإمام أحمد ، والحارث ( عن أبي الأحوص وزيد بن علي ، عن وفد عبد القيس
أنهم سمعوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول ( اللهم اجعلنا من عبادك المخبتين الغر المحجلين الوفد
المتقبلين ) ، فقالوا يا رسول الله ، ما عباده المخبتون ؟ قال : ( عباد الله الصالحون ) قالوا : فما الغر
المحجلون ؟ قال : ( الذين تبيض منهم مواضع الطهور ) ، قالوا : فما الوفد المتقبلون ؟ قال : ( وفد
يفدون مع نبيهم إلى ربهم - تبارك وتعالى - يوم القيامة ) ( 4 ) .
وروى الطبراني - برجال ثقات - عن أم سلمة - رضي الله تعالى عنها - قالت : إن رسول
الله - صلى الله عليه وسلم - كان يدعو بهؤلاء الكلمات : ( اللهم أنت الأول فلا شئ قبلك ، وأنت الآخر فلا
شئ بعدك ، اللهم إني أعوذ بك من كل دابة ناصيتها بيدك ، وأعوذ بك من الإثم والكسل ، ومن
عذاب النار ، ومن عذاب القبر ، ومن فتنة الغنى ومن فتنة الفقر ، وأعوذ بك من المأثم والمغرم ) .
( اللهم نق قلبي من الخطايا كما نقيت الثوب الأبيض من الدنس ) .
( ( اللهم باعد بيني وبين خطيئتي كما باعدت بين المشرق والمغرب ) ، هذا ما سأل
محمد ربه .
( اللهم إني أسألك خير المسألة وخير الدعاء ، وخير النجاح ، وخير العمل ، وخير الثواب ،
وخير الحياة ، وخير الممات ، وثبتني وثقل موازيني وأحق إيماني ، وارفع درجتي ، وتقبل
صلاتي ، واغفر خطيئتي ، وأسألك الدرجات العلا من الجنة ) آمين .
اللهم إني أسألك فواتح الخير ، وخواتمه ، وجوامعه ، وأوله ، وآخره ، وظاهره ، وباطنه
والدرجات العلا من الجنة آمين .
هامش
( 1 ) أحمد 2 / 173 وانظر المجمع 10 / 172 .
( 2 ) البزار كما في الكشف 4 / 57 وانظر المجمع 10 / 179 .
( 3 ) انظر المجمع 10 / 172 .
( 4 ) قال الهيثمي فيه من لم أعرفهم المجمع 10 / 174 .