وروى مسلم ، والنسائي ، وابن الضحاك ، عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال : كان
رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يكثر أن يدعو : ( اللهم ) وفي لفظ : ( ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة
حسنة وقنا عذاب النار ) ( 1 ) .
وروى ابن أبي شيبة ، عن شهر بن حوشب ، قال : ( قلت لأم سلمة : يا أم المؤمنين : ما
كان أكثر دعاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا كان عندك ؟ قالت : كان أكثر دعائه : ( يا مقلب القلوب
ثبت قلبي على دينك ) . رواه عبد بن حميد بسند جيد ( 2 ) .
وروى أبو الحسن بن الضحاك ، عن عائشة - رضي الله تعالى عنها - قالت : كان رسول
الله - صلى الله عليه وسلم - يكثر أن يقول : ( اللهم إني أعوذ بك من شر ما عملت ، ومن شر ما لم أعمل ) ( 3 ) .
وروى أيضا عن علي - رضي الله تعالى عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يكثر أن يقول :
( اللهم سلمني وسلم مني ) .
وروى الطبراني - بسند ضعيف - والبزار بعض آخره من قوله : ( أمتعني بسمعي ) بنحوه
وسنده جيد ، عن أبي هريرة - رضي الله تعالى عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يكثر أن يدعو
بهذا الدعاء : ( اللهم اجعلني أخشاك حتى كأني أراك أبدا حتى ألقاك ، وأسعدني بتقواك ، ولا
تشقني بمعصيتك ، وخر لي في قضائك ، وبارك لي في قدرك حتى لا أحب تعجيل ما أخرت ،
ولا تأخير ما عجلت ، واجعل غنائي في نفسي ، وأمتعني بسمعي وبصري ، واجعلهما الوارث
مني ، وانصرني على من ظلمني ، وأرني فيه ثأري ، وأقر بذلك عيني ) ( 4 ) .
وروى البزار - بسند حسن - جيد عن جابر منه : ( اللهم متعني بسمعي ) إلى آخره ( 5 ) .
وروى الإمام أحمد ، والبزار ، والطبراني ، برجال ثقات ، عن عمران بن حصين - رضي
الله تعالى عنهما - كان عامة دعاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ( اللهم اغفر لي ما أخطأت وما تعمدت ،
وما أسررت ، وما أعلنت ، وما جهلت وما تعمدت ) ( 6 ) .
وروى الإمام أحمد ، والطبراني ، وأبو يعلى - بسند حسن - عن عبد الله بن عمرو
- رضي الله تعالى عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يدعو : ( اللهم اغفر لنا ذنوبنا وظلمنا
هامش
( 1 ) مسلم 4 / 2070 ( 26 / 2690 ) والبخاري 11 / 191 ( 6389 ) .
( 2 ) ابن أبي شيبة 10 / 210 .
( 3 ) أحمد 6 / 100 .
( 4 ) الطبراني في الأوسط قال الهيثمي 10 / 178 فيه إبراهيم بن خيثم متروك وانظر الكشف 4 / 59 .
( 5 ) البزار كما في الكشف 4 / 59 .
( 6 ) أحمد 4 / 437 والطبراني في الكبير 18 / 121 والبزار كما في الكشف 4 / 61 .