تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سبل الهدى والرشاد — صفحة 516

مساهمون:

ص٥١٦
وروى ابن قانع ، عن عطاء بن ميسرة الرهاوي : ( اللهم إني أعوذ بك من البؤس والتباؤس ) . وروى أبو الحسن بن الضحاك ، عن ابن عمر : ( أعوذ بكلمات الله التامة من غضبه ، وعقابه ، وشر عباده ، وهمزات الشياطين ، وأن يحضرون ) ( 1 ) . وروى البخاري ، عن أنس ( اللهم إني أعوذ بك من العجز والكسل والجبن والهرم ، وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات ، وأعوذ بك من عذاب القبر ) ( 2 ) . وروى البرقاني في صحيحه عنه قال : ( كنت أسمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كثيرا يقول ( اللهم إني أعوذ بك من العجز والكسل ، والبخل والجبن وضلع الدين ، وغلبة الرجال ) . وروى أبو الحسن بن الضحاك ، عن عطاء بن أبي رباح : ( اللهم إني أعوذ بك من الأسد والأسود ، وأعوذ بك من الهدم ، وأعوذ بك من بوار الأيم ) . وروى ثابت - عن قاسم عن ابن جريج - هو وابن أمية : ( أعوذ بك من كل حية وعقرب ) قال ثابت ، وابن أمية : هو الذي يقال له السهمي وهو صغير مع بنات نعش . وروى أبو الحسن بن الضحاك عن ابن عباس : اللهم إني أعوذ بك من غلبة الدين ، وغلبة العدو ، ومن بوار الأيم . وروى ثابت بن قاسم : ( اللهم إني أعوذ بكلمات الله التامة وأسمائه كلها عامة من شر السامة والهامة ، ومن شر عين لامة ومن شر حاسد إذا حسد ومن شر قترة وما ولد ) . وروى أبو الحسن بن الضحاك : ( اللهم إني أعوذ بك من البخل ، وأعوذ بك من الجبن ، وأعوذ بك من أن أرد إلى أرذل العمر ، وأعوذ بك من فتنة الدنيا ) . وروى أبو داود ، وأبو الحسن بن الضحاك ، عن أبي هريرة - رضي الله تعالى عنه - ( اللهم إني أعوذ بك من الشقاق والنفاق وسوء الأخلاق وكل أمر لا يطاق ) ( 3 ) وروى أبو الحسن بن الضحاك ، عن أبي هريرة - رضي الله تعالى عنه - ( اللهم أعوذ بك من الصم والبكم والمغارم والمآثم ، وأعوذ بك من موت المعرة ، ومن موت الهدمة ، ومن موت الهدم ، ومن شتات الأمر ، اللهم لا تجعل الخيانة لي بطانة ، ولا تجعل الجوع لي ضجيعا فبئس الضجيع ) . وروى البخاري ، عن عائشة - رضي الله عنها - : ( اللهم إني أعوذ بك من الكسل والهرم ،
هامش
( 1 ) ابن أبي شيبة 10 / 363 . ( 2 ) أخرجه البخاري 11 / 178 ( 6369 ) ومسلم 4 / 2079 ( 50 / 2706 ) . وأخرجه مسلم من حديث زيد بن أرقم 4 / 2088 ( 73 / 2722 ) . ( 3 ) أخرجه النسائي 8 / 264 وعبد الرزاق في المصنف ( 19639 ) والخطيب في التاريخ 38219 .
سبل الهدى والرشاد — صفحة 516 | الشيخ عادل أحمد عبد الموجود / الشيخ علي محمد معوض / الصالحي الشامي