تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سبل الهدى والرشاد — صفحة 489

مساهمون:

ص٤٨٩
التاسع عشر : أنه أفاض مرتين : مرة بالنهار ، ومرة مع نسائه ليلا ، وهذا غلط ، والصحيح عن عائشة خلاف هذا أنه أفاض نهارا إفاضة واحدة . العشرون : أنه طاف للقدوم يوم النحر ، ثم طاف للزيارة بعده . الحادي والعشرون : أنه سعى يومئذ مع هذا الطواف أعني طواف القدوم ، ويرده قول عائشة وجابر أنه لم يسع إلا سعيا واحدا . الثاني والعشرون : أنه - صلى الله عليه وسلم - صلى الظهر يوم النحر بمكة ، والصحيح أنه صلاها بمنى . الثالث والعشرون : أنه لم يسرع في وادي محسر حين أفاض من جمع إلى منى وإنما ذلك هو فعل الأعراب . الرابع والعشرون : أنه كان يفيض كل ليلة من ليالي منى إلى البيت . الخامس والعشرون : أنه ودع مرتين . السادس والعشرون : أنه جعل مكة دائرة في دخوله وخروجه فبات بذي طوى ثم دخل من أعلاها ، ثم خرج من أسفلها ثم رجع إلى المحصب عن يمين مكة فكملت الدائرة . السابع والعشرون : أنه انتقل من المحصب إلى ظهر العقبة ، وقد نبه ابن القيم على هذه الأوهام مفصلة مع بيان رد كل فليراجعه من أراده . تنبيهات في بيان غريب ما سبق ، وحجة الوداع : قال النووي : المعروف في الرواية : حجة الوداع - بفتح الحاء ، وقال الهروي وغيره من أهل اللغة : المسموع من العرب في واحدة الحج حجة بكسر الحاء ، قالوا : والقياس فتحها لكونها اسما لمرة واحدة ، وليست عبارة عن الهيئة حين تكسر ، قالوا : فيجوز الكسر بالسماع ، الفتح بالقياس ، وسميت بذلك ، لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - ودع الناس فيها وعلمهم في خطبه فيها أمر دينهم ، وأوصاهم بتبليغ الشرع إلى من غاب . الجدري - بجيم مضمومة ، فدال مهملة مفتوحة ، فراء : قروح في البدن تسقط وتقيح . الحصبة - بحاء مهملة ، وصاد ساكنة وتحرك مهملتين ، وموحدة : بئر يخرج بالجسد . طريق الشجرة ( 1 ) . . . القطيفة بقاف مفتوحة ، فطاء مهملة مكسورة ، فتحتية ففاء فتاء تأنيث : كساء له خمل .
هامش
( 1 ) بياض في الأصول .