تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سبل الهدى والرشاد — صفحة 416

مساهمون:

ص٤١٦
وروى ابن عدي عن جابر - رضي الله تعالى عنه - قال : ( كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعجبه أن يفطر قبل أن يصلي ، وكان يفطر زمن الرطب على رطبات ، وعلى التمر إذا لم يكن رطب فيجعلهن وترا ثلاثا ، أو خمسا ، أو سبعا ) . الثالث : فيما كان يقوله عند إفطاره وما يقوله إذا أفطر عند أحد : روى الطبراني ، عن أنس قال : كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا أفطر قال : ( باسم الله اللهم لك صمت ، وعلى رزقك أفطرت ) ( 1 ) . وروى أبو داود مرسلا ، عن معاذ بن زهرة : أنه بلغه أن رسول الله كان إذا أفطر قال : ( اللهم لك صمت ، وعلى رزقك أفطرت ) ( 2 ) . وروى أبو داود ، والنسائي ، والدارقطني وحسنه عن ابن عمر - رضي الله تعالى عنه - قال : ( كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا أفطر ، قال : ( ذهب الظمأ ، وابتلت العروق ، وثبت الأجر إن شاء الله تعالى ) ( 3 ) . وروى الطبراني ، والدارقطني ، عن ابن عباس - رضي الله تعالى عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان إذا أفطر قال : ( اللهم لك صمت وعلى رزقك أفطرت فتقبل إنك أنت السميع العليم ) ( 4 ) . وروى الإمام أحمد ، والنسائي ، عن أنس قال : كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا أفطر عند أهل بيت قال : ( أفطر عندكم الصائمون ، وأكل طعامكم الأبرار وتنزلت عليكم الملائكة ) ( 5 ) . ( وروى ابن ماجة عن عبد الله بن الزبير - رضي الله تعالى عنهما - قال أفطر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عند سعد بن معاذ - رضي الله تعالى عنه - قال : ( أفطر عندكم الصائمون وأكل طعامكم الأبرار وصلت عليكم الملائكة ) ( 6 ) . وروى أحمد بن منيع ، موقوفا وعبد بن حميد مرفوعا واللفظ له بسند صحيح ، عن أنس - رضي الله تعالى عنه - قال : كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا اجتهد في الدعاء لأحد قال : ( جعل الله عليكم صلاة قوم أبرار ليسوا بأثمة ولا فجار ، يقومون الليل ، ويصومون النهار ) .
هامش
( 1 ) الطبراني في الأوسط قال الهيثمي فيه داود بن الزبرقان ضعيف المجمع 3 / 156 . ( 2 ) أبو داود 3 / 306 ( 2358 ) . ( 3 ) أبو داود 2 / 306 ( 2357 ) والدارقطني 2 / 185 ( 25 ) وأخرجه الحاكم 2 / 422 . ( 4 ) الطبراني في الكبير وقال الهيثمي فيه عبد الملك بن هارون ضعيف المجمع 3 / 156 . ( 5 ) أحمد 3 / 118 والنسائي في السنن الكبرى . ( 6 ) ابن ماجة 1 / 556 ( 1747 ) وضعف إسناده البوصيري في الزوائد .