تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سبل الهدى والرشاد — صفحة 365

مساهمون:

ص٣٦٥
وأيهما كان فقد ثبت أنه تركه بعد فعله ، والحجة في الآخر من أمره والقعود أحب إلي . وأشار بالترك إلى حديث علي بن أبي طالب - رضي الله تعالى عنه - ( أنه - صلى الله عليه وسلم - قام للجنازة ، ثم قعد ) رواه مسلم ، ورواه البيهقي ، بلفظ ( أن عليا أشار إلى قوم قاموا : أن اجلسوا ، ثم حدثهم بالحديث ) ومن ثم قال بكراهة القيام جماعة ، منهم : سليم الرازي ، وغيره ، وقد ورد النهي عنه ، روى أحمد ، وأصحاب السنن ، إلا النسائي قال : ( كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يقوم للجنازة فمر به حبر من اليهود فقال : هكذا نفعل : فقال : ( اجلسوا وخالفوهم ) ، وإسناده ضعيف . قال القاضي ذهب جمع من السلف : إلى أن الأمر بالقيام منسوخ بحديث علي وتعقبه النووي بأن النسخ لا يصار إليه إلا إذا تعذر الجمع ، وهو هنا ممكن ، قال : والمختار أنه مستحب وبه قال المتولي وقال ابن الماجشون : ( كان قعوده - صلى الله عليه وسلم - لبيان الجواز ، فمن جلس فهو في سعة ، ومن قام فله أجر ) . الخامس في بيان غريب ما سبق . الزق - بزاي مكسورة ، فقاف : وعاء من جلد - يجز شعره ، ولا ينتف نتف الأديم . القصد - بقاف ، فصاد ، فدال مهملتين : عدم الإفراط والتفريط . معرور - بميم مفتوحة ، فعين مهملة ساكنة ، فراءين بينهما واو : لا سرج عليه ، ولا غيره . عقله بعين مهملة ، فقاف ، فلام مفتوحات . يتوقص - بفوقية فواو ، فقاف مفتوحات فصاد مهملة : ينزو . الكآبة - بكاف - فألف ، فهمزة ممدودة ، فموحدة ، فتاء تأنيث . مأزورات - بميم مفتوحة فهمزة ساكنة فزاي ، فواو فراء فألف فتاء : آثمات . الآجام : بهمزة ممدودة فجيم مفتوحة فألف . الصمات - بصاد مهملة مضمومة ، فميم فتاء : السكوت .