تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سبل الهدى والرشاد — صفحة 210

مساهمون:

ص٢١٠
الباب الثاني في وقت صلاته - صلى الله عليه وسلم - الجمعة والنداء إليها روى الإمام أحمد ، والبخاري ، وأبو داود والترمذي ، عن أنس - رضي الله تعالى عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان إذا اشتد البرد بكر بالصلاة وإذا اشتد الحر أبرد بالصلاة يعني الجمعة ( 1 ) . وروى الإمام أحمد والشيخان ، وأبو داود ، وابن ماجة والدارقطني ، عن سلمة بن الأكوع - رضي الله تعالى عنه - قال : ( كنا نصلي مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثم ننصرف وليس للحيطان فئ نستظل فيه ) ( 2 ) . وفي رواية ( ظل نستظل به ) . وروى الشيخان ، والنسائي ، عنه ، قال : ( كنا نجمع مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا زالت الشمس ثم نرجع نتبع الفئ ) ( 3 ) . وروى مسلم ، والنسائي عن جابر - رضي الله تعالى عنه - قال : ( كان نصلي الجمعة مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثم نرجع فنريح نواضحنا قال علي : فقلت : أية ساعة ؟ قال زوال الشمس ) ( 4 ) . وروى الحارث عن سعد بن أبي وقاص - رضي الله تعالى عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم ( كان يصلي الجمعة حين تميل الشمس ) ( 5 ) . وروى البخاري عن أنس - رضي الله تعالى عنه - ( أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يصلي الجمعة حين تميل الشمس ) ( 6 ) . وروى ابن ماجة عن سعد مؤذن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ( أنه كان يؤذن يوم الجمعة على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا كان الفئ مثل الشراك ) ( 7 ) .
هامش
( 1 ) البخاري ( 2 / 451 ) ( 906 ) والنسائي 1 / 199 . ( 2 ) أحمد في المسند 4 / 46 والبخاري ( 7 / 514 ) حديث ( 4168 ) ومسلم ( 2 / 589 ) حديث ( 32 / 860 ) وأبو داود 1 / 284 ( 1085 ) والنسائي 3 / 81 وابن ماجة 1 / 350 ( 1100 ) والدارقطني 2 / 18 . ( 3 ) مسلم 2 / 589 في كتاب الجمعة ( 31 / 860 ) . ( 4 ) أخرجه مسلم ( 2 / 98 ) حديث ( 28 - 29 / 858 ) والنسائي 3 / 81 . ( 5 ) من طريق أنس أخرجه البخاري 2 / 386 ( 904 ) وأبو داود 2 / 284 ( 1084 ) والترمذي 2 / 377 ( 503 ) ومن طريق سعد ذكره الحافظ في المطالب 1 / 167 ( 607 ) وفي إسناده الواقدي وبقية رجاله ثقات . ( 6 ) انظر التخريج السابق . ( 7 ) ابن ماجة 1 / 350 ( 1101 ) وفيه عبد الرحمن بن سعد أجمعوا على ضعفه وأما أبوه فقال ابن القطان : لا يعرف حاله ولا حال أبيه .
سبل الهدى والرشاد — صفحة 210 | الشيخ عادل أحمد عبد الموجود / الشيخ علي محمد معوض / الصالحي الشامي