الأشياء فيضعها في مواضعها : ضد المقدم .
القدير : القادر قدرة تصلح للخلق ، قال : يوصف تعالى بالقدرة على الخلق ، بخلاف
قدرة المخلوقين ، إذ أقدرهم على الكسب لا الخلق ، وحقيقتها ما يتقدر بها المواد المزاد
على حسب تقدم الفاعل في الوقوع ، فمن عرف أنه عز وجل قادر خشي من سطوات عقوبته
عند مخالفته ، وأمل لطائف نعمته ورحمته عند سؤاله وحاجته ، لا بوسيلة طاعته ، بل بكرمه
ومنته ، ولذلك من عرف أنه قادر سكن عن الانتقام ، لعلمه بأن انتقامه وانتصاره له أتم من
انتقامه لنفسه ، ولذا قيل : احذروا من لا ناصر له غير الله .
الحي والحياة : صفة من صفات ذاته زائدة على بقائه ، فهو الدائم الباقي ، الذي لا سبيل
عليه للفناء .
القيوم : القديم الدائم الذي لا يزول ، وليس عن قيامه على رجل .
التواب : بمثناة فوقية ، فواو مشددة ، فألف ، فموحدة : الموفق لعباده التوبة والرجاع
عليهم بفعله .
الرحيم : العظيم الرحمة .
الغفور : الكثير المغفرة ، الساتر لذنوب عباده .
سبل الهدى والرشاد — صفحة 65
مساهمون: الشيخ عادل أحمد عبد الموجود
ص٦٥