تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سبل الهدى والرشاد — صفحة 91

مساهمون:

ص٩١
الباب الحادي والعشرون في الآية في صوته صلى الله عليه وسلم وبلوغه حيث لا يبلغه صوت غيره روى ابن سعد عن قتادة وابن عساكر عنه ، عن أنس رضي الله تعالى عنه قال : ما بعث الله نبيا إلا بعثه حسن الوجه حسن الصوت حتى بعث الله نبيكم صلى الله عليه وسلم فبعثه حسن الوجه حسن الصوت . وقال علي رضي الله تعالى عنه : ما بعث الله تعالى نبيا قط إلا بعثه صبيح الوجه كريم الحسن حسن الصوت ، إن نبيكم كان صبيح الوجه كريم الحسب حسن الصوت . رواه ابن عساكر . وقال جبير بن مطعم رضي الله تعالى عنه : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم حسن النغمة . رواه أبو الحسن بن الضحاك . وقال البراء رضي الله تعالى عنه : خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أسمع العواتق في خدورهن . رواه أبو نعيم والبيهقي . وقالت عائشة رضي الله تعالى عنها : جلس رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر فقال للناس : اجلسوا ، فسمعه عبد الله بن رواحة وهو في بني غنم فجلس مكانه . رواه أبو نعيم والبيهقي . وقال عبد الرحمن بن معاذ التميمي رضي الله تعالى عنه : خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بمنى ففتحت أسماعنا . وفي لفظ : ففتح الله أسماعنا حتى أنا كنا لنسمع ما يقول ونحن في منازلنا . رواه ابن سعد وأبو نعيم . وقال أم هانئ رضي الله تعالى عنها : كنا نسمع قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم في جوف الليل وأنا على عريشي ( 1 ) . رواه ابن ماجة . وقال البراء رضي الله تعالى عنه : قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم في العشاء ( والتين والزيتون ) [ التين : 1 ] فلم أسمع صوتا أحسن منه ( 2 ) . متفق عليه .
هامش
( 1 ) أخرجه ابن ماجة 1 / 429 حديث ( 1349 ) وقال في الزوائد إسناده صحيح ورجاله ثقات ورواه الترمذي في الشمائل والنسائي في الكبرى . ( 2 ) أخرجه البخاري 8 / 583 حديث ( 4952 ) ومسلم 1 / 339 حديث ( 177 - 464 ) .
سبل الهدى والرشاد — صفحة 91 | الشيخ عادل أحمد عبد الموجود / الشيخ علي محمد معوض / الصالحي الشامي