اعتيادية يعرفها من جربها ، وجعلها همه ، وشغل نفسه بها ، والنبي - صلى الله عليه وسلم - مشحون القلب
بمعرفة الربوبية ملآن الجوانح بعلوم الشريعة ، مقيد البال بمصالح الأمة الدينية والدنيوية ، ولكن
هذا إنما يكون في بعض الأمور ، ويجوز في النادر فيما سبيله التدقيق في حراسة الدنيا
واستثمارها ، لا في الكثير المؤذن بالبله والغفلة .
وقد تواتر بالنقل عنه صلى الله عليه وسلم من المعرفة بأمور الدنيا ودقائق مصالحها ، وسياسة فرق أهلها
ما هو معجز في البشر .
سبل الهدى والرشاد — صفحة 8
مساهمون: الشيخ عادل أحمد عبد الموجود
ص٨