يقدح في ذلك كوننا نشاهده على أراضي الدنيا فإنه ما دام الإنسان في هذا العالم لا تنكشف
له حقائق ذلك العالم لوجود الحجب الكثيفة .
الثالث : تخصيص ما أحاطت به البينة المذكورة لذلك إما تعبدا ، وإما لكثرة تردده
- صلى الله عليه وسلم - بين بيته ومنبره ، وقرب ذلك من قبره الشريف الذي هو الروضة
العظمى كما أشار إليه ابن أبي جمرة أيضا .
الرابع : اختلفوا في مكان الروضة .
الخامس : في بيان غريب ما سبق :
القبر : . .
المنبر : . . .
الحوض : . .
الروضة : . . .
الترعة : بمثناة فوقية فراء ساكنة فعين مهملة الروضة على المكان المرتفع .
سبل الهدى والرشاد — صفحة 350
مساهمون: الشيخ عادل أحمد عبد الموجود
ص٣٥٠