وروى ابن عساكر عن ابن عباس - رضي الله تعالى عنهما - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
" الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة من أحبهما فقد أحبني ومن أبغضهما فقد أبغضني " .
وروى الإمام أحمد والطبراني في " الكبير " وابن عساكر عن المقدام بن معدي كرب أن
رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " الحسن مني والحسين مني " .
وروى الطبراني في " الكبير " وأبو نعيم وابن عساكر عن يعلى بن مرة أن
رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " الحسن والحسين سبطان من الأسباط " .
وروى ابن عساكر عن سلمان وأبو نعيم عن أبي هريرة - رضي الله تعالى عنهما - أن
رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " الحسن والحسين من أحبهما أحببته ، ومن أحببته أحبه الله ومن أحب الله
تعالى أدخله الله جنات النعيم ، ومن أبغضهما أو بغي عليهما أبغضته ومن أبغضته أبغضه الله ،
ومن أبغضه الله أدخله نار جهنم ، وله عذاب مقيم " .
وروى الطبراني في " الكبير " عن أسامة بن زيد - رضي الله تعالى عنها - أن
رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة ، اللهم ، إني أحبهما فأحبهما " .
وروى الإمام أحمد وابن ماجة وابن سعد وأبو يعلى والطبراني في الكبير والحاكم
والبيهقي عن أبي هريرة - رضي الله تعالى عنه - قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من أحب الحسن
والحسين فقد أحبني ومن أبغضهما فقد أبغضني " .
وروى ابن عساكر عن زيد بن ثابت - رضي الله تعالى عنه - قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" من أحب هؤلاء فقد أحبني ومن أبغضهم فقد أبغضني " يعني الحسن والحسين وفاطمة وعليا
- رضي الله تعالى عنهم - .
وروى الطبراني عن علي - رضي الله تعالى عنه - قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من أحب
هذين ، يعني الحسن والحسين وأباهما وأمهما كان معي في درجتي يوم القيامة " .
روى الطبراني في " الكبير " عن سلمان - رضي الله تعالى عنه - قال : قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من أحب الحسن والحسين أحببته ومن أحببته أحبه الله ومن أحبه الله أدخله
جنات النعيم ، ومن أبغضهما أو بغى عليهما أبغضته ، ومن أبغضته أبغضه الله ، ومن أبغضه الله
أدخله نار جهنم وله عذاب مقيم " .
وروى الطبراني في الكبير عن ابن مسعود - رضي الله تعالى عنه - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال : " من أحبني فليحب هذين " يعني الحسن والحسين .
وروى الإمام أحمد والترمذي وقال : غريب عن علي - رضي الله تعالى عنه - قال : قال
سبل الهدى والرشاد — صفحة 57
مساهمون: الشيخ عادل أحمد عبد الموجود
ص٥٧