النبي - صلى الله عليه وسلم - أحيانا ، قال الطبراني : كان أسود .
رويفع اليماني : ذكره مصعب الزبيدي ، وابن أبي خيثمة في موالي النبي - صلى الله عليه وسلم -
زيد بن حارثة - بحاء مهملة ومثلثة - الكلبي ، يقال له : حب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ،
استشهد بمؤتة سنة ثمان من الهجرة .
زيد أبو يسار .
زيد جد هلال بن يسار بن زيد .
زيد بن بولا ، بموحدة ، ذكره أبو نعيم وابن الجوزي والنووي في موالي النبي - صلى الله عليه وسلم - .
سابق : ذكره ابن الجوزي في موالي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ونص على صحبته الطبراني
وابن قانع والباوردي . وقال أبو عمر : لا تصح له صحبة .
سالم : غير منسوب ، ذكره أبو نعيم وأبو موسى في موالي النبي صلى الله عليه وسلم .
سعد : ذكره ابن عبد البر في موالي النبي صلى الله عليه وسلم .
روى الإمام أحمد وأبو يعلى - برجال الصحيح - عن سعد مولى أبي بكر - رضي
الله تعالى عنهما - وكان يخدم النبي - صلى الله عليه وسلم - وكان يعجبه خدمته فقال : يا أبا بكر أعتق سعدا
أتتك الرجال ، أعتق سعدا أتتك الرجال ، أعتق سعدا أتتك الرجال .
سعيد بن زيد ، ذكره الدمياطي ومغلطاي في موالي النبي - صلى الله عليه وسلم - .
سعيد بن حياة : والد كندير ، ذكره ابن الجوزي في مواليه - صلى الله عليه وسلم - .
سفينة ، بفتح السين المهملة وكسر الفاء ، مختلف في اسمه . فقيل : مهران ، قال الامام
النووي في " تهذيب الأسماء واللغات " : هذا قول الأكثرين ، وقيل : أحمر ، قاله أبو نعيم الفضل
بن دكين وغيره ، وقيل : رومان ، وقيل : بحران ، وقيل : عبس ، وقيل : قيس ، وقيل : شنبة - بعد
الشين نون ساكنة ثم موحدة ، وقيل : عمير ، حكاه الحاكم أبو أحمد ، وكنيته أبو عبد الرحمن .
هذا قول الأكثرين ، وقيل : أبو البختري ، ولقبه النبي - صلى الله عليه وسلم - سفينة ، فروى الإمام أحمد
عنه قال : كنا في سفر فكان كلما أعيا رجل ألقى علي ثيابه وترسا أو سيفا ، حتى حملت من
ذلك شيئا كثيرا فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : احمل ، فإنما أنت سفينة ، فلو حملت يومئذ وقر بعير أو
بعيرين ، أو ثلاثة ، أو أربعة ، أو خمسة ، أو ستة أو سبعة ، ما ثقل علي ، إلا أن يجفو . كان من
مولدي العرب ، وقيل : من أبناء فارس ، قال ابن أبي حاتم : سمعت أبي يقول : اشتراه
رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأعتقه ، وقال آخرون : أعتقته أم سلمة . فيقال له : مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
ومولى أم سلمة - رضي الله تعالى عنها - قال ابن كثير : هذا هو المشهور في سبب تسميته
سبل الهدى والرشاد — صفحة 407
مساهمون: الشيخ عادل أحمد عبد الموجود
ص٤٠٧