تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سبل الهدى والرشاد — صفحة 380

مساهمون:

ص٣٨٠
الباب التاسع في استكتابه - صلى الله عليه وسلم - حويطب بن عبد العزي - رضي الله تعالى عنه - ابن أبي قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل - الحسل : فرخ الضب حين يخرج من بيضته - ابن عامر بن لؤي القرشي العامري . كان من مسلمة الفتح من المؤلفة قلوبهم ! أدرك الاسلام وهو ابن ستين سنة ، وأعطي من غنائم حنين مائة بعير ، وأمره عمر بتجديد الحرم . وكان ممن دفن عثمان ، وباع من معاوية دارا بالمدينة بأربعين ألف دينار ، فاستشرف الناس لذلك ، فقال معاوية : وما أربعون ألف دينار لرجل له خمسة من العيال . يكنى أبا محمد ، وقيل : أبا الإصبع . وشهد مع سهيل بن عمرو صلح الحديبية وقصة الكتاب وهما من جهة المشركين . وآمنه أبو ذر يوم الفتح ومشى معه ، وجمع بينه وبين عياله حتى نودي بالأمان ثم أسلم يوم الفتح ، وشهد حنينا والطائف مسلما . واستقرضه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أربعين ألف درهم فأقرضه إياها . مات بالمدينة في آخر إمارة معاوية رضي الله تعالى عنه ، وقيل : سنة أربع وخمسين وهو ابن مائة وعشرين سنة . قال عبد الكريم الحلبي : ذكره في كتابه صلى الله عليه وسلم ابن مسكويه - رضي الله تعالى عنه . الباب العاشر في استكتابه - صلى الله عليه وسلم - الحصين بن عمير - رضي الله تعالى عنه - ذكره عبد الكريم الحلبي في شرح السيرة لعبد الغني ، وذكره القضاعي ولم يرفع له نسبا . قال الحلبي : ذكره أبو عبد الله القرطبي في كتابه - عليه السلام - ، ونقلته من خطه . وقال : وكان المغيرة بن شعبة والحصين بن نمير يكتبان المداينات والمعاملات ، والظاهر أنه نقله من كتاب القضاعي ونحو ذلك . وذكره أبو الحسن بن عبد البر وأبو علي بن مسكويه . قلت : ووجدته أنا في كتاب عيون المعارف وفنون أخبار الخلائف للقضاعي كما أورده عنه - فلله الحمد والمنة .