تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سبل الهدى والرشاد — صفحة 98

مساهمون:

ص٩٨
الباب الثالث والعشرون في اخباره صلى الله عليه وسلم بأن البراء بن مالك رضي الله عنه لو أقسم على الله تعالى لأبره روى الترمذي والحاكم وصححه ، والبيهقي عن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( كم من ضعيف مستضعف ذي طمرين ، لو أقسم على الله لابره ، منهم البراء بن مالك ) ، وان البراء لفي رحفاء يتستر فانكشف المسلمون ، فقالوا له : يا براء ، ان النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( انك لو أقسمت على الله لأبرك ) ، فاقسم على ربك ، قال : أقسم عليك يا رب ، لما منحتنا أكتافهم ، فمنحوا أكتافهم ، ثم التقوا على قنطرة السوس فأوجعوا في المسلمين فقالوا : أقسم على ربك يا براء ، قال : أقسم عليك يا رب لما منحتنا أكتافهم وألحقتني بنبيك ، ثم حملوا ، فانهزم الفرس ، وقتل البراء شهيدا . تنبيه : في بيان غريب ما سبق : الزحف : الجيش . يتستر : الذي يخرج في السرية . انكشف المسلمون : انهزم . قنطرة السوس : ( . . . ) ( 1 ) .
هامش
( 1 ) سقط في ج X .