تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سبل الهدى والرشاد — صفحة 77

مساهمون:

ص٧٧
الباب الخامس في اخباره صلى الله عليه وسلم بفتح مصر وما يحدث فيها روى البغوي والطبراني والحاكم وابن عبد الحكم في فتوح مصر من طريق مالك عن ابن شهاب ، وروى من طريق الليث ، وفي آخره قال الليث : قلت لابن شهاب : ما رحمهم ؟ قال : إن أم إسماعيل منهم . وروى من طريق ابن عيينة وابن إسحاق وأبو الشيخ وهذا الحديث صحيح ، أخرجه الطبراني في الكبير ( 1 ) وأخرجه البيهقي وأبو نعيم ، كلاهما في دلائل النبوة عن كعب بن مالك رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( إذا فتحتم مصر ، فاستوصوا بالقبط خيرا ، فان لهم ذمة ورحما ) . وروى ابن عساكر عن عمرو بن عبد الحكم من طريق يحيى بن ذاخر عن عمرو بن العاص رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( ان الله سيفتح عليكم مصر ، فاستوصوا بقبطها خيرا ، فان لكم فيهم صهرا وذمة ) . وروى مسلم عن أبي ذر رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ستفتحون مصر ، وهي أرض يذكر فيها القيراط فاستوصوا بأهلها خيرا ، فان لهم ذمة ورحما ) . وروى أيضا ابن عبد الحكم ومحمد بن الربيع الحبري في كتاب ( من دخل مصر من الصحابة ) رضي الله عنهم والبيهقي في دلائل النبوة عن أبي ذر رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( انكم ستفتحون أرضا يذكر فيها القيراط ، فاستوصوا بأهلها خيرا ، فان لهم ذمة ورحما ، فإذا رأيت رجلين يقتتلان على موضع لبنة فأخرج منها ) ، قال : فمر أبو ذر بربيعة ، وعبد الرحمن بن شرحبيل بن حسنة يتنازعان في موضع لبنة ، فخرج منها . وروى الطبراني في الكبير ، وأبو نعيم في دلائل النبوة بسند صحيح عن أم سلمة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أوصى عند وفاته فقال : ( الله الله ، في قبط مصر انكم ستظهرون عليهم ، ويكونون لكم عدة ، وأعوانا في سبيل الله ) . وروى أبو يعلى في مسنده ، وابن عبد الحكم بسند صحيح عن أبي عبد الرحمن الحبلي وعمرو بن حريث وغيرهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( انكم ستقدمون على قوم جعد رؤوسهم فاستوصوا بهم خيرا ، فإنهم قوة لكم وابلاغ إلى عدوكم ، بإذن الله ) يعني قبط مصر . وروى ابن عبد الحكم عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأبو يعلى في تاريخ مصر
هامش
( 1 ) سقط في ب .