تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سبل الهدى والرشاد — صفحة 479

مساهمون:

ص٤٧٩
الخامسة والستون : وبأن من تمنى موته وكذا الأنبياء كفر . قاله المحاملي في الأوسط ورتب عليه تحريم ارثهم لئلا يتمناه ورثته فيكفروا وقال غيره ، ولذا لم يشب شعره ، لأن النساء يكرهن الشيب ولو وقع ذلك في أنفسهم كفرن فعصم من ذلك رفقا بهن ، قلت : وقد تقدم الكلام على شيبته في الكتاب . السادسة والستون : وقيل بأن من قذف أزواجه صلى الله عليه وسلم فلا توبة له البتة كما قال ابن عباس - رضي الله تعالى عنه - . وقيل : يختص القتل بمن سب عائشة ( رضي الله عنها ) فيحد في غيرها حدين . الثامنة والستون : وبأن من قذف أم أحد من الصحابة يحد حدين . التاسعة والستون : وبأن من قذف آمنة قتل مسلما كان أو كافرا . قاله الشيخ موفق الدين بن قدامة الحنبلي في ( المقنع ) . السبعون : وبأنه لم تبغ امرأة نبي قط . الحادية والسبعون : وقيل باختصاص صلاة الخوف بعهده ، لان إمامته لا عوض لها بخلاف غيره . قاله أبو يوسف ، والمزني . الثانية والسبعون : وبأنه يحرم النقش على نقش خاتمه فليس لأحد أن ينقش على نقش خاتمه محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم . الثالثة والسبعون : وبأنه لا يقول في المرض والغضب الا حقا . الرابعة والسبعون : وبأنه صلى الله عليه وسلم لا يجوز عليه العمى وكذا الأنبياء فيما ذكره السبكي . الخامسة والسبعون : وبأنهم منزهون عن النقائص في الخلق والخلق سالمون من العاهات ، والمعايب ، ولا التفات إلى ما يقع في بعض التواريخ من إضافة العاهات إلى بعضهم بل منزهون من كل عيب وكل ما ينقص العيون أو ينفر القلوب . قاله القاضي . السادسة والسبعون : وبأنه يخص من شاء بما شاء كجعله شهادة خزيمة بشهادتين . السابعة والسبعون : قيل : وبأنه كان يقال له بأبي أنت وأمي ولا يقال ذلك لغيره فيما ذكره بعضهم ( 1 ) . الثامنة والسبعون : وبأنه كان يرى بالليل وفي الظلمة كما يرى بالنهار وفي الضوء .
هامش
( 1 ) سقط في ج X .
سبل الهدى والرشاد — صفحة 479 | الشيخ عادل أحمد عبد الموجود / الشيخ علي محمد معوض / الصالحي الشامي