تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سبل الهدى والرشاد — صفحة 234

مساهمون:

ص٢٣٤
الباب السابع فيما رآه الطفيل بن عمرو رضي الله تعالى عنه روى الحاكم عن جابر رضي الله عنه قال : هاجر الطفيل بن عمرو رضي الله عنه وهاجر معه رجل من قومه ، فمرض الرجل ، فأخذ مشقصا ، فقطع رواجبه ، فمات فرآه الطفيل في المنام ، فقال له : ما فعل الله بك ؟ قال : غفر الله بهجرتي . قال : ما شأن يديك ؟ قال : قيل لي : انا لا نصلح منك ما أفسدت من نفسك ، فقصها الطفيل على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : ( اللهم وليديه فاغفر ) . الباب الثامن فيما رآه سعد بن أبي وقاص رضي الله تعالى عنه روت عنه ابنته عائشة أنه قال : رأيت في المنام قبل أن أسلم كأني في ظلمة لا أبصر شيئا ، إذ أضاء لي قمر فاتبعته فكأني أنظر إلى من سبقني إلى ذلك القمر ، فأنظر إلى زيد بن حارثة ، والى علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه ، والى أبي بكر ، وكأني أسألهم : متى انتهيتم إلى هاهنا ؟ قالوا : الساعة ، وبلغني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان مستخفيا ، فلقيته في شعب أجياد ، وقد صلى العصر فأسلمت فما تقدمني أحد الا هم . الباب التاسع فيما رآه رجال من أصحابه رضي الله تعالى عنهم في شأن ليلة القدر روى الشيخان عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : رأى رجال من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم في المنام أن ليلة القدر في السبع الأواخر من رمضان ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أرى رؤياكم قد تواطأت على أنها في السبع الأواخر فمن كان متحريها ، فليتحرها في السبع الأواخر ) .