تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سبل الهدى والرشاد — صفحة 211

مساهمون:

ص٢١١
الباب الرابع والثلاثون في إجابة دعائه صلى الله عليه وسلم لأبي أمامة وأهل سريته رضي الله تعالى عنه ( روى أبو يعلى والبيهقي عن أبي أمامة قال : أنشأ رسول الله صلى الله عليه وسلم غزوة فأتيته فقلت : يا رسول الله : ادع لي بالشهادة ، فقال : ( اللهم ، سلمهم وغنمهم ) ، فغزونا فسلمنا وغنمنا ، ثم أنشأ غزوة فأتيته ، فقلت : يا رسول الله ، ادع لي بالشهادة ، فقال : ( اللهم سلمهم وغنمهم ) ، فغزونا فسلمنا وغنمنا ) . الباب الخامس والثلاثون في إجابة دعائه صلى الله عليه وسلم لبكر بن شداخ الليثي رضي الله تعالى عنه ( روى ابن منده وابن عساكر عن عبد الملك بن يعلى الليثي أن بكر بن شداخ الليثي ، وكان ممن يخدم النبي صلى الله عليه وسلم وهو غلام ، فلما احتلم جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ، اني كنت أدخل على أهلك ، وقد بلغت مبلغ الرجال فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( اللهم ، صدق قوله ولفظه ولقه الظفر ) . فلما كان من ولاية عمر جاء وقد قتل يهوديا فأعظم ذلك عمر وجزع وصعد المنبر ، وقال : اني ما ولاني الله تعالى ، واستخلفني بقتل الرجال أذكر الله رجلا كان عنده علم الا أعلمني فقام إلي بكر بن شداخ فقال : أنا به ، فقال : الله أكبر ، بؤت بدمه ، فهات المخرج ، قال : بلى ، خرج فلان غازيا ووكلني بأهله فجئت إلى بابه ، فوجدت هذا اليهودي في منزله ، وهو يقول : وأشعث غره الاسلام حتى خلوت بعرسه ليل التمام أبيت على ترائبها ويمسي على قوداء لاحبة الحزام كأن مجامع الريلات منها فئام ينهضون إلى فئام قال : فصدق عمر قوله ، وأبطل دمه بدماء النبي صلى الله عليه وسلم ) . الباب السادس والثلاثون في إجابة دعائه صلى الله عليه وسلم لثعلبة بن حاطب رضي الله تعالى عنه ( روى الباوردي وابن شاهين وابن السكن والبيهقي عن أبي أمامة قال : جاء ثعلبة بن حاطب ، فقال : يا رسول الله ، ادع الله أن يرزقني مالا وولدا ، فقال : ( ويحك يا ثعلبة ، قليل تطيق
سبل الهدى والرشاد — صفحة 211 | الشيخ عادل أحمد عبد الموجود / الشيخ علي محمد معوض / الصالحي الشامي