الرابع : في أحاديث جامعة
روى الإمام أحمد والترمذي وقال : حسن وابن ماجة والحاكم عن أبي هريرة رضي الله
عنه قال : تخرج الدابة ومعها خاتم سليمان ، وعصى موسى فتجلو وجه المؤمن بالعصا وتخطم
أنف الكافر بالخاتم ، حتى أن أهل الحواء يجتمعون فيقول : هذا يا مؤمن ، ويقول هذا يا كافر .
الباب الثاني والأربعون
في اخباره صلى الله عليه وسلم بطلوع الشمس والقمر من المغرب
وروى الإمام أحمد عن أبي ذر رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( تغيب
الشمس تحت العرش فيؤذن لها فترجع ، فإذا كانت تلك الليلة تطلع صبحتها من المغرب لم
يؤذن لها ) .
وروى الطبراني في الكبير والبغوي والخطيب وابن النجار عن أبي أمامة رضي الله عنه
أن رسول الله صلى الله عليه قال : ( أول الآيات طلوع الشمس من مغربها ) .
وروى الطبراني في الكبير والحاكم وابن مردويه عن واثلة رضي الله عنه قال : قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لا تقوم الساعة حتى يكون عشر آيات ، خسف بالمشرق ، وخسف
بالمغرب ، وخسف بجزيرة العرب : والدجال والدخان ، ونزول عيسى عليه السلام ، فيأجوج
ومأجوج ، والدابة ، وطلوع الشمس من مغربها ، ونار تخرج من قعر عدن تسوق الناس إلى
المحشر تحشر الذر والنمل ) .
وروى الإمام أحمد والشيخان وأبو داود وابن ماجة عن أبي هريرة رضي الله عنه قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لا تقوم الساعة حتى تطلع الشمس من مغربها ، فإذا طلعت ورآها الناس
آمن من عليها ، فذلك حين لا ينفع نفسا ايمانها لم تكن آمنت من قبل ، أو كسبت في ايمانها
خيرا ، ولتقومن الساعة وقد نشر الرجلان ثوبهما بينهما ، فلا يتبايعانه ، ولتقومن الساعة ، وقد
انصرف الرجل بلين لقحته فلا يطعمه ، ولتقومن الساعة وقد رفع أكلته إلى فيه فلا يطعمها ) .
وروى مسلم عن أبي ذر رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أتدرون أين تذهب
هذه الشمس ان هذه تجري إلى مستقرها تحت العرش فتخر ساجدة ، فلا تزال كذلك حتى يقال
لها : ارتفعي ، ارجعي من حيث جئت ، فترجع فتصبح طالعة من مطلها ، ثم تجري حتى تنتهي
إلى مستقرها تحت العرش فتخر ساجدة ، فلا تزال كذلك حتى يقال لها ارتفعي ، ارجعي من
حيث جئت ، فترجع فتصبح طالعة من مطلعها ، ثم تجري لا يستنكر الناس منها شيئا حتى تنتهي
إلى مستقرها ذاك تحت العرش فتخر ساجدة ، فيقال لها : ارتفعي ، اصبحي طالعة من مغربك ،
سبل الهدى والرشاد — صفحة 192
مساهمون: الشيخ عادل أحمد عبد الموجود
ص١٩٢