تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سبل الهدى والرشاد — صفحة 168

مساهمون:

ص١٦٨
وروى الإمام أحمد وأبو يعلى والضياء عن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( لا تقوم الساعة حتى لا تمطر السماء مطرا ، ولا تنبت الأرض شيئا ) . وروى الطبراني في الكبير عن سمرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( لا تقوم الساعة حتى تزول الجبال عن أماكنها وترون الأمور العظام التي لم تكونوا ترونها ) . وروى الإمام أحمد والترمذي وقال غريب . عن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لا تقوم الساعة حتى يتقارب الزمان ، فتكون السنة كالشهر ، والشهر كالجمعة ، والجمعة كاليوم ، ويكون اليوم كالساعة وتكون الساعة كالضرمة بالنار ) . وروى الشيخان عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لا تقوم الساعة حتى تخرج نار من أرض الحجاز تضئ أعناق الإبل ببصرى ) . وروى البخاري وابن ماجة عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لا تقوم الساعة حتى يقبض العلم وتكثر الزلازل ويتقارب الزمان وتظهر الفتن ، ويكثر الهرج وهو القتل حتى يكثر فيكم المال فيفيض ) . وروى الشيخان عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لا تقوم الساعة حتى يكثر فيكم المال فيفيض حتى يهم رب المال من يقبل صدقته وحتى يعرضه فيقول الذي يعرضه عليه : لا أرب لي فيه ) . وروى ابن أبي الدنيا والطبراني في الكبير وأبو نصر السجزي في الإبانة وابن عساكر عن أبي موسى ولا بأس بسنده قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لا تقوم الساعة حتى يجعل كتاب الله عارا ويكون الاسلام غريبا وحتى تبدو الشحناء بين الناس ، وحتى يقبض العلم ويهرم الزمان ، وينقص عمر البشر وتنقص السنون والثمرات ، ويؤمن التهماء ويتهم الامناء ويصدق الكاذب ، ويكذب الصادق ، ويكثر الهرج وهو القتل ، وحتى تبنى الغرف فتطاول ، وحتى تحزن ذوات الأولاد ، وتفرح العواقر ، ويظهر البغي والحسد والشح ، ويهلك الناس ، ويتبع الهوى ، ويقضى بالظن ، ويكثر المطر ، ويقل الثمر ، ويغيض العلم غيضا ويفيض الجهل فيضا ، ويكون الولد غيظا والشتاء قيظا وحتى يجهر بالفحشاء وتزوى الأرض زيا ويقوم الخطباء بالكذب فيجعلون حقي لشرار أمتي فمن صدقهم بذلك ورضي له لم يرح رائحة الجنة ) . وروى سمويه والحاكم عن ابن عمر عن حذيفة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( لا تقوم الساعة حتى يخرج الدجال من يهودية أصبهان ، عينه اليمين ممسوحة ، والأخرى كأنها زهرة تشق الشمس شقا ويتناول الطير من الجولة ثلاث صيحات يسمعهن أهل المشرق وأهل المغرب ومعه جبلان جبل من دخان ونار وجبل من شجر وأنهار ، ويقول هذه الجنة وهذه النار )
سبل الهدى والرشاد — صفحة 168 | الشيخ عادل أحمد عبد الموجود / الشيخ علي محمد معوض / الصالحي الشامي