تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سبل الهدى والرشاد — صفحة 117

مساهمون:

ص١١٧
الباب الرابع والخمسون في اخباره صلى الله عليه وسلم بعالم المدينة روى الحاكم وصححه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( يوشك الناس أن يضربوا أكباد الإبل ، فلا يجدوا عالما أعلم من عالم المدينة ) ، قال سفيان بن عيينة رضي الله عنه نوى هذا العالم مالك بن أنس ، ولم يعرف بهذا الاسم غيره ، ولا ضربت أكباد الإبل إلى أحد مثل ما ضربت إليه . وقال أبو مصعب رضي الله عنه : كان الناس يزدحمون على باب مالك ويقتتلون عليه من الزحام ، يعني لطلب العلم ، وممن روي عنه من الأئمة المشهورين ، محمد بن شهاب الزهري ، والسفيانان ، والشافعي ، والأوزاعي امام أهل الشام ، والليث بن سعد امام أهل مصر ( 1 ) ، وأبو حنيفة النعمان بن ثابت الامام ، وصاحباه أبو يوسف ومحمد بن الحسن ، وعبد الرحمن بن مهدي شيخ الإمام أحمد ، ويحيى شيخ البخاري ، وأبو رجاء قتيبة بن سعد شيخ البخاري ومسلم ، وذا النون المصري ، والفضل بن عياض ، وعبد الله بن المبارك ، وإبراهيم بن أدهم رضوان الله عليهم أجمعين . الباب الخامس والخمسون في اخباره صلى الله عليه وسلم بعالم قريش روى الإمام أحمد والترمذي وقال : حسن عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( اللهم اهد قريشا ، فان علم العالم يسع طباق الأرض ) . ورواه الخطيب وابن عساكر عن أبي هريرة والبيهقي في المدخل عن علي وابن عباس وأبو داود الطيالسي في مسنده وفيه الجارود مجهول بلفظ : ( فان عالمها يملأ طباق الأرض علما ) ، وقد جمع الإمام الحافظ ابن حجر طرقه في كتاب سماه : لذة العيش ، في طرق حديث ( الأئمة من قريش ) . الباب السادس والخمسون في اخباره صلى الله عليه وسلم بقوم يأتون من بعده يحبونه حبا شديدا روى الحاكم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ان أناسا من أمتي يأتون بعدي يود أحدهم لو اشترى رؤيتي بأهله وماله ) .
هامش
( 1 ) سقط في ج X .
سبل الهدى والرشاد — صفحة 117 | الشيخ عادل أحمد عبد الموجود / الشيخ علي محمد معوض / الصالحي الشامي